السفيرة الأمريكية ترمّم صورة قوات بلادها التي تلقت ضربات قاسية خلال الحرب: نحن هنا وكنا وسنبقى في البحرين

2026-04-21 - 8:42 ص

مرآة البحرين: قالت السفيرة الأمريكية لدى البحرين تيفاني هاليت في بيان عمّمته على الصحافة المحلية (15 أبريل 2026)، "نحن هنا، وكنا هنا، وسنبقى هنا"، في تصريحات تشير في سياقها إلى محاولة ترميم صورة القوات الأمريكية التي تلقت ضربات إيرانية قاسية خلال الحرب، واستعادة الدور الأمريكي بعد لجوء الحكومة البحرينية لبريطانيا لسد القصور الأمريكي.

وأكدت هاليت بأن "هذا الأسبوع مثّل فرصة للتأكيد على متانة العلاقات العسكرية الوثيقة التي تجمع بين الولايات المتحدة الأمريكية ومملكة البحرين، والتي ترسخت على مدى عقود من التعاون والتكامل والجاهزية المشتركة والمصالح المتبادلة".

وأعربت هاليت عن "تشرفها باستقبال قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، في مملكة البحرين، لافتة أن الفريق أول بحري كوبر وأنا أعربنا عن تقدير الولايات المتحدة لقيادة الملك حمد آل خليفة، وولي العهد رئيس الوزراء سلمان آل خليفة، وأشدنا بعزيمتهما الراسخة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية" بحسب قولها.

وقالت هاليت بأن "القوات المسلحة الأمريكية تفخر بالوقوف جنباً إلى جنب مع قوة دفاع البحرين في الدفاع عن كامل أراضي المملكة، مؤكدة الالتزام الثابت بسيادة البحرين وأمنها".

وتلقى الوجود الأمريكي في البحرين، خلال حرب الأربعين يوماً، ضربات إيرانية قاسية أخرجت معظم قواعده العسكرية عن العمل، في الوقت الذي استعانت السلطات البحرينية بالمملكة المتحدة (بريطانيا) لصدّ الهجمات الإيرانية، بعد لجوء الجنود الأمريكيين للفنادق والبنايات السكنية للاختباء من ملاحقة الصواريخ ومسيّرات الحرس الثوري الإيراني.

وعلى الرغم من نفي الحكومة لاستخدام القوات الأمريكية للأراضي البحرينية منطلقاً لأعمال عدائية، فإن عدداً من المقاطع المصورة التي بثتها القيادة المركزية الأمريكية على منصّاتها الإلكترونية، أثبتت العكس، بالإضافة لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتقارير الصحف الأمريكية، التي لم تكذّبها الحكومة.

وتتسع المطالبات الشعبية بالتأكيد على ضرورة النأي بالبحرين عن الحرب من خلال إخراج القوات الأمريكية من البلاد، لاستبعاد أي مبرر لأعمال دفاعية يقوم بها الجانب الإيراني، ودعت قوى المعارضة البحرينية إلى مراجعة الاتفاقيات الأمنية مع الولايات المتحدة، خصوصاً بعد تحوّل قواعدها إلى منصات لأعمال عدائية على الجيران، وتعريضها للبلاد وأمنها القومي لأخطار العمليات الحربية، الأمر الذي يهدد أرواح المواطنين وممتلكاتهم، ويُدخل البلاد في حرب تدّعي السلطات الرسمية أنها محايدة فيها.