استثمار بحريني بـ17 مليار دولار في أمريكا وترامب لولي العهد: ضرباتنا لإيران كانت مدمّرة
2025-07-18 - 1:17 ص
مرآة البحرين : أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه بولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل خليفة في البيت الأبيض الخميس 17 يوليو، أن المحادثات تناولت الضربات الأمريكية الأخيرة ضد إيران، واصفًا إياها بـ"المدمّرة".
وأشاد ترامب بالبحرين كحليفٍ ممتاز، مسلطًا الضوء على متانة العلاقة، والدعم المتبادل، والنجاح العسكري الأخير الذي تحقق في مواجهة إيران.
من جهته، أعلن ولي العهد أن البحرين ستستثمر 17 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي، في حزمة تشمل اتفاقيات وتفاهمات متعددة. وقال إن هذه الخطوة تعكس الشراكة المتينة والثقة المتبادلة بين البلدين.
ونشرت وكالة الأنباء البحرينية الخبر بلغة احتفائية، مشيرة إلى "شراكة استراتيجية تمتد لأكثر من 130 عامًا"، دون التطرق إلى أي تبعات سياسية أو اقتصادية للصفقة.
وتثير هذه الاستثمارات علامات استفهام داخلية، في ظل أزمة اقتصادية خانقة. فبينما تعاني البلاد من تحديات مالية تتطلب إصلاحات جذرية، تًوجه رؤوس الأموال لتعزيز علاقات خارجية، ما يُعيد إلى الواجهة الجدل حول أولويات السلطة في إدارة المال العام.
وسجل الدين العام في العام الماضي ارتفاعًا تجاوز 120% من الناتج المحلي الإجمالي، على الرغم من إطلاق الحكومة ما عُرف بـخطة "التوازن المالي" لتقليص العجز وتقليل الاعتماد على الدعم الخليجي، لكن الخطة واجهت تحديات، مع تباطؤ نمو القطاع الخاص وضعف الاستثمارات الأجنبية وارتفاع نسب البطالة.
الجدير بالذكر أن البحرين أعلنت قبل شن الولايات المتحدة هجماتها على الجمهورية الإسلامية الإيرانية "أنها لن تساعد بأي شكل من الأشكال في الضربات المحتملة على إيران"، وتبين فيما بعد مساهمة الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين وقاعدة العديد في قطر لوجستيا في العملية العسكرية.
- 2026-10-28علماء البحرين: 8 نوفمبر يومٌ فاصل في مواجهة استهداف المذهب الجعفري
- 2026-10-25المعارضة البحرينية تحذر السلطة: القمع لن يكسر إرادة الشعب
- 2026-10-24الشيخ عادل الشعلة: السلطة في البحرين تتجاوز أحكام الدين وتُهدّد العدالة وتُفاقم معاناة المعتقلين
- 2026-10-24آية الله قاسم يحذّر من قرارات تقيّد أحكام الشريعة في البحرين ويدعو إلى التراجع عنها
- 2026-10-22للأسبوع الثالث.. إضراب المعتقلين السياسيين في سجن جو يتواصل وسط اقتحامات جديدة وتدهور صحي