» أخبار
شهادات لرفاق عبدالرحمن النعيمي في ذكرى رحيله: رفض التجديد له كان كرهاً ببقاء الأنظمة للأبد
2012-09-01 - 11:19 ص
مرآة البحرين: لمناسبة ذكرى عام على رحيل أمينها العام عبد الرحمن النعيمي والذي تحيي ذكراه اليوم، نشر موقع جمعية "العمل الديمقراطي" على الإنترنت شهادات لعدد من رفاق النعيمي.
وقال نائب الأمين العام للشؤون السياسية في "وعد" رضي الموسوي إنه "لا نبالغ في القول بأن النعيمي يعتبر الأب للجمعية باعتباره المؤسس وصاحب المبادرة الأولى في توحيد صفوف التيار الوطني الديمقراطي.
واضاف أنه "عندما رفض النعيمي التجديد له للمرة الثالثة كأمين عام رغم الضغوطات التي مارسها عليه الكثير من عناصر التنظيم لثنيه عن قراره، قال قولته المشهورة: إذا بقيت أمينا عاما لجمعية فلماذا ننتقد الأنظمة على جلوسها في كراسي الحكم إلى الأبد؟".
من جهته، قال رئيس "جمعية الشباب الديموقراطي البحريني" غسان سرحان إن النعيمي رحل في الأول من سبتمبر/ايلول 2011 ونحن في أمس الحاجة لشخصية وطنية شجاعة مثله، وسجلته الوثائق البريطانية شاباً حاملاً بندقيته"، مردفا "رحل ممسكاً بيد الطفل الشهيد علي جواد الشيخ والذي أعلن عن وفاة عبدالرحمن في يوم تشييعه".
وقال نائب رئيس الهيئة المركزية لـ"وعد" عبد الله جناحي إن النعيمي "كان جامعاً وعابراً للطوائف والخلافات ومجاهداً من أجل وحدة الصف الوطني ووحدة المعارضة، باعتبارهما السبيل الأمثل لانتزاع المطالب والحقوق لشعبنا".
وتابع "على الصعيد السياسي العام استمر النعيمي مناضلاً صلباً من أجل إصلاح سياسي حقيقي ودستور عقدي فيه كامل الصلاحيات للسلطة التشريعية، وتجسيد حقيقي للملكية الدستورية على غرار الدول الديمقراطيات العريقة"، مشيرا إلى أن النعيمي "نبذ التمييز وغيرها من المبادئ الذي كان يعلن عنها سواء في كتبه ومقالاته أو في فعاليات جماهيرية وحملاته الانتخابية".
واستذكر يوسف الخاجة لقاءه بالنعيمي الذي كان قدماً من دمشق "والتي كانت تقلك أنت وأفراد أسرتك الكريمة ورفيق دربك عبدالنبي العكري (بو منصور)، بعد غياب قسري طال لأكثر من ثلاثون عام".
وأضاف " في ذلك المساء تدفق العديد من موظفي مطار البحرين وأنا منهم ليشاهدوا رموزاً كانوا يسمعون عنها ولكن لم يروها من قبل، وكان لي شرف أن أكون أول مستقبليك أنت ومن معك بعد دخولكم مبنى المطار".
وقال نائب الأمين العام للشؤون السياسية في "وعد" رضي الموسوي إنه "لا نبالغ في القول بأن النعيمي يعتبر الأب للجمعية باعتباره المؤسس وصاحب المبادرة الأولى في توحيد صفوف التيار الوطني الديمقراطي.
واضاف أنه "عندما رفض النعيمي التجديد له للمرة الثالثة كأمين عام رغم الضغوطات التي مارسها عليه الكثير من عناصر التنظيم لثنيه عن قراره، قال قولته المشهورة: إذا بقيت أمينا عاما لجمعية فلماذا ننتقد الأنظمة على جلوسها في كراسي الحكم إلى الأبد؟".
من جهته، قال رئيس "جمعية الشباب الديموقراطي البحريني" غسان سرحان إن النعيمي رحل في الأول من سبتمبر/ايلول 2011 ونحن في أمس الحاجة لشخصية وطنية شجاعة مثله، وسجلته الوثائق البريطانية شاباً حاملاً بندقيته"، مردفا "رحل ممسكاً بيد الطفل الشهيد علي جواد الشيخ والذي أعلن عن وفاة عبدالرحمن في يوم تشييعه".
وقال نائب رئيس الهيئة المركزية لـ"وعد" عبد الله جناحي إن النعيمي "كان جامعاً وعابراً للطوائف والخلافات ومجاهداً من أجل وحدة الصف الوطني ووحدة المعارضة، باعتبارهما السبيل الأمثل لانتزاع المطالب والحقوق لشعبنا".
وتابع "على الصعيد السياسي العام استمر النعيمي مناضلاً صلباً من أجل إصلاح سياسي حقيقي ودستور عقدي فيه كامل الصلاحيات للسلطة التشريعية، وتجسيد حقيقي للملكية الدستورية على غرار الدول الديمقراطيات العريقة"، مشيرا إلى أن النعيمي "نبذ التمييز وغيرها من المبادئ الذي كان يعلن عنها سواء في كتبه ومقالاته أو في فعاليات جماهيرية وحملاته الانتخابية".
واستذكر يوسف الخاجة لقاءه بالنعيمي الذي كان قدماً من دمشق "والتي كانت تقلك أنت وأفراد أسرتك الكريمة ورفيق دربك عبدالنبي العكري (بو منصور)، بعد غياب قسري طال لأكثر من ثلاثون عام".
وأضاف " في ذلك المساء تدفق العديد من موظفي مطار البحرين وأنا منهم ليشاهدوا رموزاً كانوا يسمعون عنها ولكن لم يروها من قبل، وكان لي شرف أن أكون أول مستقبليك أنت ومن معك بعد دخولكم مبنى المطار".
اقرأ أيضا
- 2026-04-27حقوقيون يثيرون مخاوف من اعتبار موضوع "الجنسية" من أعمال السيادة وإبعادها عن رقابة القضاء: ستفتح الباب للتعسف في الانتقام السياسي
- 2026-04-2316 دولة عربية وإسلامية تدين تحرك إسرائيل في “أرض الصومال” والبحرين خارج الإجماع
- 2026-04-21السفيرة الأمريكية ترمّم صورة قوات بلادها التي تلقت ضربات قاسية خلال الحرب: نحن هنا وكنا وسنبقى في البحرين
- 2026-04-18سجال حاد بين البحرين وإيران داخل البرلمان الدولي في إسطنبول
- 2026-04-17بعد نحو شهر على الحادثة .. السلطات البحرينية تقرّ بمقتل الموسوي وتحمّل المسؤولية لعنصر أمني