وزير خارجية البحرين يدافع عن قرار استراليا بشأن القدس
2018-12-17 - 2:26 م
مرآة البحرين (رويترز): دافع وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة عن قرار استراليا الاعتراف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل وقال إنه لن يؤثر على قيام دولة فلسطينية في المستقبل عاصمتها القدس الشرقية.
وأعلنت الحكومة الاسترالية قرارها السبت فيما يمثل تراجعا عن السياسة الخارجية التي انتهجتها منذ سنوات طويلة حيال الشرق الأوسط لكنها قالت إنها لن تنقل سفارتها إلى القدس على الفور.
وفتحت الولايات المتحدة في مايو أيار سفارتها في القدس.
وأصدرت الجامعة العربية بيانا ينتقد القرار الاسترالي جاء فيه "هذا القرار يمثل انحيازا سافرا لمواقف وسياسات الاحتلال الإسرائيلي".
وقال الشيخ خالد في تغريدة على تويتر نشرها السبت "كلام مرسل وغير مسؤول. موقف استراليا لا يمس المطالب الفلسطينية المشروعة وأولها القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا يختلف مع المبادرة العربية للسلام، والجامعة العربية سيدة العارفين".
وقال الشيخ خالد من قبل إن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها ضد إيران التي تتهمها البحرين بتأجيج الاضطرابات فيها. وتنفي طهران التدخل في شئون البحرين.
ويعد وضع القدس إحدى أكبر العقبات أمام التوصل لاتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، الذين يريدون الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية.
وتعتبر إسرائيل القدس بأكملها عاصمة لها، بما في ذلك القسم الشرقي الذي ضمته بعد حرب عام 1967. وتقول الأمم المتحدة إن وضع القدس لا يمكن حسمه إلا عبر المفاوضات.
وألمح رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أكثر من مناسبة إلى تحسن العلاقات مع دول خليجية عربية كما قام بزيارة مفاجئة لسلطنة عمان في أكتوبر تشرين الأول التقى خلالها بالسلطان قابوس بن سعيد.
وترتبط إسرائيل بعلاقات دبلوماسية مع دولتين عربيتين فقط هما مصر والأردن.
- 2026-11-08منتدى البحرين لحقوق الإنسان: محاكمة العلماء انتهاك للعدالة والسلطات تتحمل مسؤولية سلامتهم داخل السجون
- 2026-11-05قوى المعارضة البحرينية ترفض محاكمة العلماء وتدعو إلى تحرك شعبي في الثامن من نوفمبر
- 2026-11-04معتقلو البحرين: 8 نوفمبر يوم الوفاء للعلماء.. وندعو إلى حراك شعبي متواصل حتى انتزاع الحقوق
- 2026-11-02المبادرة الوطنية البحرينية: وعد بلفور أسّس لأكبر جريمة تاريخية بحق فلسطين.. والتطبيع غطاء لاستمرار الجرائم الصهيونية
- 2026-11-02قوى المعارضة تدعو إلى حراك شعبي واسع في 8 نوفمبر رفضاً لمحاكمة العلماء واستهداف الهوية