الخارجية البريطانية في تقريرها عن العام 2016: قلق من فرض قيود على الحريات المدنية
2017-07-23 - 1:03 ص
مرآة البحرين: أعربت الخارجية البريطانية عن قلقها إزاء التدابير التي اتخذتها الحكومة في البحرين عام 2016، التي فرضت قيودا إضافية على بعض الحريات المدنية، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع.
وقالت في تقريرها السنوي للعام 2016 إن هذه القيود شملت حل جمعية الوفاق وإلقاء القبض على الناشط البارز نبيل رجب، علاوة على سحب الجنسية من عالم الدين الشيعي البحريني الشيخ عيسى قاسم.
وعبرت المملكة المتحدة عن قلقها إزاء منع بعض النشطاء البحرینیين من السفر إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في یونیو/ حزیران وأيلول/ سبتمبر 2016.
كما قالت إن لديها مخاوف بشأن سحب الجنسيات من المعارضين، موضحة أنها ناقشت قلقها في مجال حقوق الإنسان مع الحكومة البحرينية في العلن والخفاء.
وأشادت الخارجية البريطانية بما أسمته "التقدم في حقوق المرأة والتمثيل السياسي وحقوق العمال والتسامح الديني والمساءلة المؤسساتي".
- 2026-11-08منتدى البحرين لحقوق الإنسان: محاكمة العلماء انتهاك للعدالة والسلطات تتحمل مسؤولية سلامتهم داخل السجون
- 2026-11-05قوى المعارضة البحرينية ترفض محاكمة العلماء وتدعو إلى تحرك شعبي في الثامن من نوفمبر
- 2026-11-04معتقلو البحرين: 8 نوفمبر يوم الوفاء للعلماء.. وندعو إلى حراك شعبي متواصل حتى انتزاع الحقوق
- 2026-11-02المبادرة الوطنية البحرينية: وعد بلفور أسّس لأكبر جريمة تاريخية بحق فلسطين.. والتطبيع غطاء لاستمرار الجرائم الصهيونية
- 2026-11-02قوى المعارضة تدعو إلى حراك شعبي واسع في 8 نوفمبر رفضاً لمحاكمة العلماء واستهداف الهوية