الجمري في افتتاحية العودة: «الوسط» تعمل لافساح المجال للتعبير عن وجهات نظر متنوعة
2015-08-09 - 1:16 م
مرآة البحرين:قال رئيس تحرير الوسط منصور الجمري في أفتتاحية قصيرة على الصفحة الأولى من عدد الصحيفة اليوم الأحد 9 أغسطس، إن «الوسط» صدرت «في عهد عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، من أجل خدمة المشروع الإصلاحي، عبر إفساح المجال للتعبير عن وجهات النظر المتنوعة ضمن دستور مملكة البحرين والقوانين الوطنية المعمول بها، وهي قوانين تطبق على جميع المواطنين والمؤسسات على أساس مبدأ المساواة».
وأكد الجمري أن «التوقيف المفاجئ لـ «الوسط» لمدة يومين جاء في وقت لم يكن في حسبان القائمين على هذه الصحيفة التي صدرت في عهد عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، من أجل خدمة المشروع الإصلاحي، عبر إفساح المجال للتعبير عن وجهات النظر المتنوعة ضمن دستور مملكة البحرين والقوانين الوطنية المعمول بها، وهي قوانين تطبق على جميع المواطنين والمؤسسات على أساس مبدأ المساواة».
وأضاف «هذا هو النهج الثابت الذي اختطته «الوسط» منذ بداية صدورها، وتعتز بأنها نشأت في بيئة بحرينية خالصة، وتعمل من أجل بحرين ينعم بها جميع أبنائها، متماسكين رغم ما قد يمر بهم من تموجات عاصفة».
وأكد أن «الوسط أخلصت لأهدافها، وستبقى مخلصة لها، والشكر في ذلك للقيادة السياسية الحكيمة التي أفسحت المجال لها، ولكل من وقف وساند وتضامن وأكد على ضرورة التعاون من أجل مستقبل يجمع قلوب البحرينيين على الخير، ويمكنهم من تخطي جميع الصعاب».
وكانت هيئة شؤون الاعلام قد أصدرت قرارًا يوم الخميس الماضي 6 أغسطس بتوقيف صحيفة «الوسط» حتى إشعار آخر. وعللت قرارها بالقول إنها «خالفت القانون بتكرار بث ونشر ما يثير الفرقة بالمجتمع ويؤثر على علاقات مملكة البحرين بالدول الأخرى».
- 2026-11-08منتدى البحرين لحقوق الإنسان: محاكمة العلماء انتهاك للعدالة والسلطات تتحمل مسؤولية سلامتهم داخل السجون
- 2026-11-05قوى المعارضة البحرينية ترفض محاكمة العلماء وتدعو إلى تحرك شعبي في الثامن من نوفمبر
- 2026-11-04معتقلو البحرين: 8 نوفمبر يوم الوفاء للعلماء.. وندعو إلى حراك شعبي متواصل حتى انتزاع الحقوق
- 2026-11-02المبادرة الوطنية البحرينية: وعد بلفور أسّس لأكبر جريمة تاريخية بحق فلسطين.. والتطبيع غطاء لاستمرار الجرائم الصهيونية
- 2026-11-02قوى المعارضة تدعو إلى حراك شعبي واسع في 8 نوفمبر رفضاً لمحاكمة العلماء واستهداف الهوية