"منتدى البحرين" للسفير البريطاني: لا يليق بك أن تكون موظف علاقات عامة لسلطات المنامة
2015-07-23 - 11:23 م
مرآة البحرين (خاص): قال منتدى البحرين لحقوق الإنسان للسفير البريطاني في المنامة إيان لينزي "إنه لا يليق أن تتحول إلى موظف للعلاقات العامة، لحساب السلطات التي لا تحترم المبادئ الدولية لحقوق الإنسان".
وجاء بيان المنتدى تعليقا على تصريحات أطلقها لينزي في مؤتمر صحافي، أمس الأربعاء، قال فيها إن البحرين تسير في الطريق الصحيح في مجال تعزيز وتطوير تشريعات وأنظمة حقوق الإنسان. وأكد المنتدى أن ذلك "مخالف لمواقف كبرى المؤسسات الحقوقية الدولية".
من جانبه قال رئيس منتدى البحرين يوسف ربيع "إن السفير البريطاني يقوم بدور الترويج لمؤسسات شكلية تابعة للسلطات وهو يعلم أنها فاقدة للاستقلالية في قراراتها وأعمالها، خصوصا الأمانة العامة للتظلمات"، مضيفا أن "هذه المؤسسات قاصرة عن القيام بدور المساءلة للمتورطين في جرائم حقوق الإنسان. وقد أثبتت حادثة سجن جو وما صاحبها من انتهاكات جسيمة بحق السجناء العجز الواضح لهذه المؤسسات وهو جزء من السياسة المعتمدة في الإفلات من العقاب".
ودعا المنتدى سفير بريطانيا إلى احترام مبادئ حقوق الإنسان الدولية عبر تقديم مناصحة حقيقية إلى السلطات البحرينية، فيما يتعلق بتطبيق توصيات لجنة تقصي الحقائق "تقرير بسيوني" ومجلس حقوق الإنسان التي ستكون محل مساءلة في الاستعراض الدوري الشامل لملف البحرين الحقوقي في العام 2016، بدل إيثار المصالح الاقتصادية ومشاريع الشراكة الأمنية .
وختم المنتدى بيانه بالقول إن "تصريحات سفير بريطانيا في البحرين، تشكل ضررا كبيرا بالجهود الدولية الداعية لالتزام حكومة البحرين باحترام التعهدات والمواثيق الخاصة بالأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان كما تشكل إساءة للمواطنين الذين يطالبون بتغيير حكومتهم سلميا".
- 2026-11-08منتدى البحرين لحقوق الإنسان: محاكمة العلماء انتهاك للعدالة والسلطات تتحمل مسؤولية سلامتهم داخل السجون
- 2026-11-05قوى المعارضة البحرينية ترفض محاكمة العلماء وتدعو إلى تحرك شعبي في الثامن من نوفمبر
- 2026-11-04معتقلو البحرين: 8 نوفمبر يوم الوفاء للعلماء.. وندعو إلى حراك شعبي متواصل حتى انتزاع الحقوق
- 2026-11-02المبادرة الوطنية البحرينية: وعد بلفور أسّس لأكبر جريمة تاريخية بحق فلسطين.. والتطبيع غطاء لاستمرار الجرائم الصهيونية
- 2026-11-02قوى المعارضة تدعو إلى حراك شعبي واسع في 8 نوفمبر رفضاً لمحاكمة العلماء واستهداف الهوية