الظهراني مودعاً مجلس النواب: البديل موجود لكن المقاطعين يمثلون خطراً داهماً
2014-10-23 - 6:04 م
مرآة البحرين (خاص): لم يلعب الظهراني لعبته المفضّلة هذا العام، قبل 4 سنوات اعتكف وامتنع من تسجيل اسمه في قوائم المترشحين، حتى ذهبت له وفود الإخوان والسلف ليجبروه على العدول عن عزوفه عن الترشيح في مسرحية هزيلة ذهبوا فيها برفقته إلى المركز الإشرافي للمحافظة في اليوم الأخير وقبل انتهاء موعد التقدم بطلبات الترشيح بسويعات.
اختلف الأمر قليلاً هذه المرّة، لم تعاد مسرحية 2010، فالبديل موجود، كما يقول الظهراني الذي لم يكمل دراسته الابتدائية، مضيفاً أن معرفته بالبديل أتت من خلال الجلسات.
إذاً فالسلطة قررت أن ورقة الظهراني لم تعد مفيدة للفترة المقبلة، هكذا طويت 12 عاماً أجبرت فيها السلطة الجميع برئاسة الظهراني للمجلس، حتى الوفاق حينما شكّلت الكتلة الأكبر في 2006 و 2010 كان أقصى ما حصلت عليه النائب الأول للرئيس الذي كرّس النظام منذ انتخابات 2002 انتمائه للطائفة الشيعية.
حنقه على الوفاق لازال موجوداً، يرد على محاوره حين سؤاله عن أهم المشاريع التي قدمها ويذكّره بمشروع "استحداث الضرائب الذي أجلته الوفاق 4 سنوات"، معتبراً عدم تمريره خسارة للميزانية العامة التي تواجه عجزاً سيتضاعف لانهيار أسعار النفط، وبحديثه عن أسعار النفط يتذكر مشروع صندوق الأجيال الذي يستقطع منه دولار من كل برميل نفط، مؤكداً أن الصندوق "فاقت إيراداته 470 مليون دولار" لكن لا علم لأحد عن مكان تواجدها.
يعترف الظهراني بالدور الذي تلعبه الوفاق والمعارضة وما تمثّل، حين يُسأل عن المقاطعة يجيب "المقاطعون يمثلون شريحة لا بأس بها من المجتمع وهذا هو مكمن الخطورة، وترك هذه الأمور دون حل خطرٌ داهم".
يواصل الظهراني حديثه بشيء من الترفّع والغرور على ما يبدو، حين يسأله المحاور عما يغضبه في النواب يجيب "تأخرهم في حضور الجلسة، وخروجهم من الجلسة" هكذا يرى الظهراني أن النواب يجب أن يكونوا تحت إمرته كما هو حال الوزراء حين يكونون تحت إمرة رئيس الوزراء خليفة بن سلمان، لكن نبرة العلو هذه تختفي حينما يسأله محاوره عن رأيه في طريقة تعيين أعضاء مجلس الشورى، ينتفض الظهراني ويرتبك ويتذكر أن علو مكانته لدى القبيلة لا تخوّله أن يكون عضواً فيها، يتذكر أنه خادم للقبيلة لكن من الطراز الرفيع، خادم منزلٍ لا خادم حقل، يجيب السائل "لنترك هذه المسألة إلى جلالة الملك ... فهو الأقدر والأدرى بما ينفع" متذكراً أن مهمته انتهت وأن مستقبله يتمثل بعضويات يمتلكها "في العديد من الأندية والجمعيات" على حد قوله.
- 2026-04-01سردية "الخلايا" كتعويض عن فشل الدولة في سياستها الدفاعية
- 2026-03-31الحرب بين سردية ضعف المحور وصدمة ردة فعله
- 2026-03-30الهروب إلى الطائفية.. كيف يلتف النظام على تداعيات الضربات الجوية
- 2026-03-28البحرين تعود لنهج التعذيب.. السيد محمد الموسوي شهيدًا
- 2026-03-25النظام البحريني يبث تعليمات خاصة بانقطاع التيار الكهربائي دون خطوات سياسية ودبلوماسية لتدارك الخطر: هل اختار التضحية بمحطات الطاقة؟