وعد ترفض الحرب على سوريا: من شأنها تقسيم المنطقة
2013-08-30 - 1:18 ص
مرآة البحرين (خاص): أكدت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" وقوفها ضد أي حرب تشن ضد سوريا، مشددة على أن الحرب ستزيد التوتر في منطقة تعاني من احتقانات سياسية وتشطير مذهبي وطائفي يهدد بتقسيم دول المنطقة على أسس أيدلوجية.
واستنكرت وعد المجزرة التي حصلت في الغوطة الشرقية على مشارف العاصمة دمشق، "أيا كان مرتكبها"، لكنها رفضت توظيفها (المجزرة) في شن حرب أو توجيه ضربات إلى سوريا، لتحقيق مآرب وأجندات ليست لها علاقة بآلام الضحايا الذي سقطوا في المجزرة.
ودعت الجمعية إلى تحكيم العقل وإبعاد المنطقة عن التوترات الأمنية والعسكرية والشروع الفوري في التفاوض بين أطراف الصراع في سوريا، وتحقيق الديمقراطية والمواطنة المتساوية واحترام جميع مكونات الشعب السوري وانتماءاته السياسية والدينية والاثنية.
ولفتت إلى ان موقع سوريا الجيوسياسي وما رشح من معلومات حول وجود ثروات طبيعية في منطقة البحر المتوسط وخصوصا النفط والغاز، قد زاد من احتمالات التدخل العسكري الذي يدفع به الكيان الصهيوني من اجل تدمير ما تبقى من بنى تحتية وإحداث دمار شامل على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.
وأضافت "إن تدخل أطراف إقليمية ودولية في الشأن السوري قد عقد الأزمة السياسية التي يتحمل النظام أسباب تفجرها نظرا لعدم استجابته للمطالب المشروعة للشعب السوري في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية".
وقالت جمعية وعد ان اي حرب تشن على سورية لن تقتصر عليها وستكون تداعياتها على كل المنطقة التي تعاني اصلا من تردي أوضاعها الامنية والسياسية بسبب غياب الديمقراطية والانتهاكات الفظيعة لحقوق الانسان وزيادة معدلات البطالة والفقر والمرض بسبب انعدام التنمية الانسانية الشاملة ومصادرة حق المواطن في التعبير عن رأيه وإبعاده عن القرار السياسي والاقتصادي.
- 2026-03-11واشنطن تؤكد استخدام قواعد ومجالات جوية خليجية في مواجهتها مع طهران
- 2026-03-09البحرين: صاروخ اعتراضي أمريكي يسقط على منازل مواطنين ويُخلّف إصابات
- 2026-03-09خطباء الجمعة في البحرين ينعون الإمام الخامنئي ويرفضون زجّ بلادنا في معارك لصالح أمريكا والصهاينة
- 2026-03-06السفير البريطاني في البحرين يقول بأن سلاح الجو البريطاني ينفذ طلعات جوية في إطار دعم دفاعي للحلفاء في المنطقة
- 2026-03-06استياء خليجي علني من تداعيات الحرب: ملياردير إماراتي يوجه رسالة حادة إلى دونالد ترامب