طالبة بجامعة البحرين تروي شهادتها على "البستكي": توسلنا إليه المساعدة فاستهزأ بنا وأغلق الباب!
2013-07-14 - 11:05 م
مرآة البحرين (خاص): روت إحدى طلبة الدراسات العليا في جامعة البحرين شهادتها على التاريخ الأسود لنائب رئيس الجامعة المستقيل الدكتور يوسف البستكي.
وقالت الطالبة لـ"مرآة البحرين" إنها في يوم "أحداث الجامعة" 13 مارس/آذار 2011، وبعد الساعة الثامنة صباحاً، تفاجأت وبقية الطلاب بحركة غير طبيعية في الجامعة سبقت انتشار "البلطجية" المسلحين في مواقف السيارات.
وأضافت "تفاجأنا بزملائنا من الطائفة السنية قد وفرت لهم الحماية في مكاتب موظفي الجامعة، شعرنا بالخطر وذهبنا إلى مكتب الأمن لطلب الحماية لمغادرة الجامعة بأمان" لكن أفراد مكتب الأمن قالوا إنهم لا يستطيعون مساعدتهم.
بعدها، وبحسب الشاهدة، ذهب طلبة إحدى برامج الدراسات العليا (على خلاف برامج الدراسات العليا التي تكون في العادة مسائية، كان هذا البرنامج صباحيا) لإدارة الجامعة وطلبوا لقاء مسؤول في الجامعة، فمنعوا من الدخول، وبعد إصرار جاءهم يوسف البستكي بابتسامة مستهزئة "توسلنا إليه أن يساعدنا في توفير باصات للخروج من المدخل الرئيسي حماية لنا، بحيث نستطيع مغادرة الجامعة فقط، لكنه قال لنا باستهزاء واستصغار وبلهجة مستفزة: تصرفوا، من ماسككم (مانعكم)؟"
وقالت الطالبة إنهم واجهوا البستكي بسؤاله عن دور رجال الأمن في حماية الطلبة، لكن رده كان أنه "أغلق الباب في وجوهنا بكل صفاقة"، وأضافت "أحد المرافقين له قال لنا بعدها: اذهبوا واستروا على أنفسكم".
وبعد أقل من ساعة، بدأ الهجوم الدموي على الطلاب والطالبات (من الطائفة الشيعية) من قبل الميليشيات المدنية (البلطجية)، حيث لم يكن هناك مفر لهؤلاء الطلاب واضطروا لأن يبقوا في أروقة الجامعة، ويتعرضوا لاعتداءات بالسكاكين والسيوف في وجود رجال الأمن الذين كانوا يقفون متفرجين على مسافة قصيرة.
يذكر أن جامعة البحرين قبلت اليوم استقالة يوسف البستكي، بعد اتهامات بتورطه في فساد مالي وإداري، حول بسببها إلى التحقيق.
- 2026-09-05مرسوم ملكي بالعودة إلى تلفونات «أبو ليت»
- 2026-09-04ماذا بقي للبحرينيين ليختاروه؟ حمد بن عيسى ومتلازمة التعيينات!
- 2026-09-03من أحضان أفيخاي أدرعي إلى شاشات سكاي نيوز عربية.. هل تنفجر فقاعة عهدية أحمد في وجه من نفخها؟
- 2026-09-02حين تتحول محاكمة الأفراد إلى استهداف معتقدات وطائفة بأكملها
- 2026-08-31مرسوم العودة إلى نظام المخاتير.. صناعة «المخبر المحلي» والبديل عن الانتخابات