غضب شديد في صفوف النشطاء والمغردين بعد إساءة المتشدد محمد خالد للإمام المهدي وتجاهل الجهات الرسمية له

2018-01-02 - 2:51 م

مرآة البحرين (خاص): أدت تغريدة نشرها النائب السابق المتشدد محمد خالد إلى ثورة غضب في صفوف المغردين والنشطاء، لما اعتبروه تطاولا على الإمام المهدي (الإمام الثاني عشر للشيعة).

وزاد من حنق وغضب النشطاء والمغردين غياب الجهات الرسمية التي عادة ما تسارع إلى استدعاء المعارضين وسجنهم في وقت قياسي.

وجاء في تغريدة محمد خالد التي قام بحذفها لاحقا "انتفض الشعب الإيراني وداس بالأحذية صور خامنئي وخميني ولم يسعف منتحلي صفة أحفاد آل البيت من الملالي المهدي المتعفن في سردابه وهكذا أصبح صاحب الزمان في خبر كان".

وتساءل عضو الأمانة العامة بجمعية الوفاق، مجيد ميلاد موجها كلامه للقيادات السياسية والمعنيين من رجال النيابة والأمن في البحرين بالقول "هل ترضون أن يهين شخص عقيدة من عقائد الإسلام"

من جهته قال الناشط جاسم الدرازي أن إدارة الجرائم الإلكترونية لا ترى سوى "تغريدات المعارضين ولأن القضاء لم يعاقب من ازدرى و تهكم على معتقدات مكون أساسي في البحرين يأتي هذا المريض ليفرغ احقادة و عقده و لن يحاسب كما في تجارب سابقة".

وطالب النائب السابق جلال كاظم السلطات الأمنية إلى "اتخاذ الإجراءات القانونية على المدعو محمد خالد، حيث أنه لم يستهدف فرداً وإنما  شريحة كبيرة بالمجتمع".

وفي سياق متصل وجه أمين عام تجمع الوحدوي حسن المرزوق خطابا لوزير الداخلية قال فيه إن "المدعو محمد خالد تهجم بكل وقاحة وبجاحة على عقيدة أصيلة للطائفة الشيعية في البحرين ويجب استدعاءه وسجنه والحكم عليه، كما سُجن وحُكم الناشط نادر عبدالإمام والناشط فيصل هيات بنفس الأسباب كما ادعت وزارتكم".

وتعليقا على حذف محمد خالد لتغريدته، قال الصحفي فيصل هيات "في إدارة الجرائم الإلكترونية والنيابة العامة وأمام المحكمة أكدت أنني مسحت التغريدة التي كتبتها، لكن ذلك لم يمنع سجني ثلاثة أشهر ثم فصلي من عملي".

وأضاف "أحد المبررات التي قيلت لي أثناء التحقيق معي لاحتجازي أن تغريدتي (التي حذفتها قبل استدعائي) تسببت في إثارة الرأي العام! ماذا عن التغريدة المسيئة للإمام المهدي؟ نطالب بتطبيق متساوٍ للقانون"

أما الناشط نادر عبدالإمام فقال "قبل ثلاث سنوات كنت في نقاش مع أحد شيوخ الأزهر الشريف في تويتر ونقلت له حادثة تاريخية، تم تهييج الرأي العام ضدّي. وتم استدعائي لقسم الجرائم الالكترونية ومن ثم عرضي مباشرة على النيابة العامة".

وأوضح "النيابة العامة قررت توقيفي أسبوع على ذمة التحقيق، وبعد أسبوعين تم تحويلي إلى المحكمة الثالثة الصغرى محبوساً، وبعد شهرين من الجلسات تم الحكم علي بستة أشهر حبس مع النفاذ، أكملت حكمي في السجن، وخرجت على قرار فصلي من عملي في وزارة التربية والتعليم بعد خدمة ١٤ سنة، بتبرير أني خنت الأمانة والشرف وفق المادة 25 من قانون الخدمة المدنية، وإلى اليوم أنا بلا عمل وأحاول أن أرجع لوظيفتي".

من جانبه هاجم الصحفي عادل مرزوق محمد خالد قائلاً "أنت كما أنت. طائفي مهووس؛ تحول موضوعة سياسية في إيران وسيلة للقدح في عقائد الشيعة .. اختفاء المهدي ليس عقلانياً؟! وهل ثمة في معجزات الانبياء والرسل من أساطير ومرويات ما هو عقلاني؟! لكنها الطائفية تعبث بك وبعقلك المريض".

وتساءل القيادي في وعد يوسف الخاجة "هل أصبحت الوقاحة صفة البعض"، مضيفا "كيف ندَّعي أننا بلد التسامح وبيننا أفاعي تبث سمومها في المجتمع!؟" على حد وصفه.

وسبق للعديد من الموالين للحكومة التهجم على الأغلبية الشيعية في البحرين وازدراء عقائدهم، وكان أبرز تلك القضايا تعدي الكاتب في صحيفة البلاد آنذاك طارق العامر الذي سخر من الإمام المهدي أيضاً، فيما أدت ردود الفعل الغاضبة إلى إقالته من الصحيفة التي اعتذرت للجمهور.

لكن العامر تم توظيفه في وزارة الإعلام واستكتابه ككاتب رأي في صحيفة الوطن المقربة من الديوان الملكي، ولاحقا تم الحكم عليه بالبراءة في قضية ازدراء المذهب الشيعي التي رفعت عليه من قبل المحامية فاطمة الحواج، فيما لم تحرك النيابة العامة من تلقاء نفسها القضية.

وقبل شهرين (أكتوبر/تشرين الأول 2017) نشر الأستاذ المساعد في قسم اللغة العربية بجامعة البحرين، السوري منذر عياشي عبر حسابه في فيسبوك ازدراءً بالإمام الثاني عشر للشيعة، وحذف المنشور بعد انتقادات واسعة، لكن لم يتم التحقيق معه من أية جهة رسمية.

إساءة المتشدد محمد خالد للإمام المهدي وتجاهل الجهات الرسمية له



المصدر: مرآة البحرين
رابط الموضوع: http://bahrainmirror.com/news/43974.html