إسراء الفاس عن كتاب "بلا هوية": وثيقة لأكثر من 420 بحرينيا أسقطت جنسياتهم

إسراء الفاس متحدثة في ندوة عن كتاب بلا هوية أقيمت في بيروت   (أرشيفية)
إسراء الفاس متحدثة في ندوة عن كتاب بلا هوية أقيمت في بيروت (أرشيفية)

2017-11-03 - 5:41 م

مرآة البحرين (خاص): رأت الصحافية إسراء الفاس إن كتاب "بلا هوية... إسقاط الجنسية كما شرحتها لأماسيل" يعتبر وثيقة تحاكي قصص أكثر من 420 بحرينيا أٌسقطت جنسياتهم.

وفي عرضها للكتاب الذي صدر مؤخرا عن "مرآة البحرين" للباحث البحريني علي الديري، قالت الفاس "إن الإجابة على أسئلة أطفال 14 فبراير ومن بينها لماذا أسقطت جنسيات آبائهم؟ لماذا أعدم إخوانهم؟ جاءت لتجعل من  الكتاب الصغير وثيقة أولى من نوعها من حيث الطرح والأسلوب، حاكى فيها الديري قصص أكثر من 420 بحريني أٌسقطت جنسياتهم بفعل أصالة هويتهم التي ما تنفك تُذكر أن الملك ما كانت سلطته إلا بفعل الغزو".

وتابعت "في سبعة فصول، صاغ الديري شهادة جديدة لمثقف لم يرضَ أن يكون خائناً لهويته. بأسلوب مختلف عن كتاباته السابقة، أطل الديري على الجذور التاريخية لأزمة البحرين منذ العام 2011، ملخصاً بذلك القصص المتجانسة مضموناً لأكثر من 420 بحريني ممن أسقطت جنسياتهم".

وتعتقد الفاس أن الكاتب استطاع إيصال "قصص أطفال حُرموا من الجنسية لأسباب مختلفة في الظاهر، متماثلة في المضمون، راسماً صورة تماثل ديكتاتور بلاده مع ديكتاتورية الأنظمة الشمولية".

وتضيف الفاس "تسأل أماسيل والدها: هل الملك يُسقط جنسيات الشيعة فقط، لأنهم من يعارضونه؟"، فيحيلها الديري إلى قصة عبدالرحمن الباكر، المناضل البحراني السُني، الذي قاد تجمعاً يضم السنة والشيعة في خمسينيات القرن الماضي، لينتهي به الأمر إلى السجن والنفي بعد إسقاط جنسيته. وتتابع "يقول علي الديري بذلك إن الحاكم يسقط الجنسية عن أي شخص يشكل بكلامه ومواقفه خطراً على الحكم، ونزعته السلطوية. ولهذا فإن الخطر يراه الملك في أي مناضل سواء كان شيعياً كالديري، أو سنياً كالباكر".

وتخلص الفاس للقول "يفصّل الديري في كتابه آلية الحكم، وسطوة الملك على السلطات وعلى الاعلام، ليقول إن بلاده أقرب إلى الأنظمة الشمولية التي توظف الإعلام لبث دعايتها السياسية، وتجمّل صورة الملك وعائلته، ولتغطي على الانتهاكات في الداخل".


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus