مايو 2017: مجزرة النظام في الدّراز وحلّ جمعية وعد وبدء أزمة مدوية مع قطر

2017-06-01 - 3:33 م

لتحميل الأجندة PDF

مرآة البحرين: خطّ النظام في يوم الثالث والعشرين من شهر مايو/أيار 2017، تاريخًا من دم وقتل، حين اقتحمت قواته الدّراز في مطلع شهر رمضان المبارك، بعد يومين فقط من لقاء الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاصمة السعودية الرياض، وتأكيد الأخير للملك أن العلاقات بين البحرين والولايات المتحدة لن تشهد توترات أبدًا.

كانت تلك العبارة  الضوء الأخضر الذي يحتاجه الملك ليطلق يد قواته فأمعنت في بلدة الدراز جرحًا وهتكًا وقتلًا وتنكيلًا، وحاصرت منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم قاسم ووضعته تحت الإقامة الجبرية، بعد أن قتلت خمسة معتصمين عند داره، واعتقلت أكثر من 250 آخرين فقط في اليوم الأول للهجوم.

في مايو/أيار 2017 أيضًا،  حلّت السلطات جمعية وعد المعارضة عبر إحدى المحاكم التي تسيطر عليها السلطات بشكل كلّي.

بعد هذه الجرائم، بدأت السلطات بتصدير أزمتها، عبر خطوات مهّدت لأكبر أزمة يشهدها الخليج منذ أكثر من عقد من الزمان، وتطلعت العائلة الحاكمة في البحرين إلى تصفية حساباتها مع دولة قطر، نظرًا لوجود ملف عدائي بين الطرفين.


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus