فبراير 2017: استشهاد رضا الغسرة ومحمود يحيى ومصطفى يوسف برصاص قوات الأمن

2017-03-01 - 11:55 م

لتحميل الأجندة PDF

مرآة البحرين (خاص): فبراير/شباط 2017، شهر دموي آخر، فبعد حصول السلطات على الدعم العسكري  الأمريكي مجددًا من خلال  تمرير إدارة ترامب لصفقة طائرات إف 16، أصبحت السلطات الأمنية في البحرين أكثر توحشًا في استخدام الرصاص والقتل والتعذيب، وفي التضييق على السجناء.

وفي 9 فبراير/شباط، أعلنت السلطات عن مقتل رضا الغسرة ورفيقيه: محمود يحيى ومصطفى يوسف، وذلك في عرض البحرـ بعد محاصرة قوات كوماندوس تابعة للداخلية  لقارب كان رضا الغسرة يستقله مع آخرين في محاولة للفرار إلى خارج البلاد المبتلاة بالقمع والاستبداد.

استشهاد الغسرة ورفيقيه أشعل الساحة البحرينية إذ خرجت تظاهرات عارمة، تخللتها صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن التي أظهرت مستوى عالٍ من الوحشية.

قسوة الرد الحكومي لم تقتصر على التظاهرات وحدها، بل امتدت إلى حملة اعتقالات واسعة اعتقلت السلطات خلالها عددًا من الأفراد ولم تتورع عن اعتقال النساء، وكان من بين المعتقلين الشيخ محمد صالح القشعمي، وابنه، وابنته، وكذلك محمد حكيم العرب الذي أعلنت السلطات عن كونه  مطلوبًا أمنيًا، ونشرت صوره في وسائل الإعلام خلال شهر يناير/كانون الثاني 2017.

وكأن الدعم الأمريكي والبريطاني لم يكن كافيًا للسّلطات البحرينية، فكانت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للبحرين دعمًا إضافيًا وحاسمًا لها في وجه المطالب المُحِقة للشعب.

ومع اشتعال الساحة البحرينية، قالت منظمة العفو الدولية إن البحرين وصلت إلى نقطة اللاعودة. وجاءت الأحداث لتؤكد ذلك، فكان الإعلان  في 21 فبراير/شباط عن استشهاد الشاب المُطارَد عبدالله العجوز.

السلطات أعلنت أيضًا عن إصابة خمسة من عناصرها خلال تفجير استهدف سيارة تابعة للنظام في منطقة قريبة من سجن جوّ المركزي.

وشهّرت وزارة الداخلية بالنساء المعتقلات اللواتي تم اعتقالهن في فبراير/شباط، إذ نشرت صورهنّ في وسائل الإعلام واتهمتهن  بالانتماء إلى الخلايا التي تعلٍن عنها الداخلية بشكل متكرر.


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus