تعذيب الرياضيين وشكوك مباراة العشرة صفعة جديدة لابن أخت رئيس الوزراء

07/03/2012م - 7:47 ص - 4085 قراءة

نسخة للطباعة حفظ الموضوع أرسل الى صديق




 
مرآة البحرين (خاص): فقدان الأمل في تأهل المنتخب الأول لنهائيات كأس العالم 2014 قد لا يعتبره رئيس اتحاد الكرة البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة صفعة قوية قد تزحزحه من المنصب الذي يتبوأه منذ العام 2001. فسلمان بن إبراهيم ما زال على كرسيه منذ 11 عاما رغم صفعات النتائج المخيبة التي تلقتها كرة القدم البحرينية في عهده، ولعله يُدرك أن أحداً لن يتصدى له أو يحاسبه على ذلك، فهو ابن أخت رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة الذي يحتفظ هو الآخر برئاسة الحكومة منذ أكثر من 40 عاماً.

إلا أن سلمان بن إبراهيم قد يتأثر بالصفعة القوية التي أثيرت حول شبهة نتيجة مباراة المنتخب الأخيرة أمام نظيره الاندونيسي بعشرة أهداف نظيفة، وهو يخوض غمار المنافسة على رئاسة الاتحاد الآسيوي، خصوصا وأن الموضوع تطور بشكل كبير بعد تشكيك الاتحاد القطري في نزاهة المباراة  بعد انتهاء مواجهة المنتخب القطري ومضيفه الإيراني في طهران حيث ينافس الأول منتخب البحرين على بطاقة التأهل للنهائيات.

 
سلمان بن ابراهيم
 
محمد بن همام
واللافت في الموضوع أن الاتحاد الدولي استجاب للشكوك القطرية، وأصدر بيانا يستغرب فيه النتيجة الكبيرة التي فاز بها المنتخب البحريني، كاشفاً عن تكليفه اللجنة المختصة للقيام بعملية فحص روتينية، فيما نفى الاتحاد الآسيوي أن تكون هناك أية شبهات بالتلاعب في نتيجة المباراة، لكنه نشر على موقعه على شبكة الانترنت القائمة التي خاضت بها اندونيسيا المباراة أمام البحرين لتتلقفها الصحف القطرية وتُفرز منها ما يضاعف من حجم الشكوك.

موقع قناة الدوري والكأس القطرية على شبكة الانترنت وصف هذا التطور بـ "فضيحة جديدة في مباراة العشرة"، موضحا أن اندونيسيا دخلت المباراة بقائمة غريبة من اللاعبين، فقد ضمت حارسا واحدا فقط طرد بعد ثلاث دقائق على بداية المباراة، ليتم الدفع بلاعب مسجل في القائمة على أنه مهاجم وليس حارس مرمى!
وحسب موقع قناة الدوري والكأس فإن القائمة مثيرة للدهشة والاستغراب، فهي تضم 3 مدافعين وحارس مرمى فقط بينما عناصرها الآخرون مهاجمون صرحاء!

هذه التطورات لا شك وأنها ستكون فرصة للقطريين للثأر من سلمان بن إبراهيم الذي كسر الأعراف الخليجية عندما دخل في منافسة انتخابية على عضوية المكتب التنفيذي بالفيفا أمام القطري محمد بن همام الذي أدخله إلى حضيرة الاتحاد الآسيوي إبان فترة رئاسته، ولن ينسى القطريون أن تلك الانتخابات أفرزت ما يندى له الجبين خصوصا بعد خروج وثائق سرية من الاتحاد البحريني تفيد بأن الاتحاد يعاني من عجز مالي كبير بعد استخدام سلمان بن إبراهيم أموالا في حسابات الاتحاد البحريني واللجنة التنظيمية الخليجية التي تتخذ من البحرين مقرا لها في الدورة الحالية ليدعم حملة ترشحه، الأمر الذي دفع الحكومة البحرينية لسد العجز المالي وإغلاق الملف بعدما ذاع صيته في أروقة الاتحاد وأصبح حديث وسائل الإعلام الرياضية.

وبعد فترة بسيطة، وبدل أن يُقصى سلمان بن إبراهيم من منصبه حفاظا على سمعة الكرة البحرينية، تلقى تكريماً على انتهاك حرمة المال العام بتنصيبه نائباً أولاً للجنة الأولمبية التي يرأسها نجل الملك ناصر بن حمد، وبعدها بفترة قصيرة تم تعيينه أميناً عاماً للمجلس الأعلى للشباب والرياضة الذي يرأسه أيضا نجل الملك.

غير أن سلمان بن إبراهيم الذي يستغل نفوذه من خلال قرابة نسبه برئيس الوزراء سيكون مقبلا على معركة شرسة في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي أمام الإماراتي يوسف السركال، فحسب المعلومات المتواردة أن هذا الأخير يعول على ملف تعذيب الرياضيين للنيل من خصمه في هذه الانتخابات، فكما هو معلوم أن عددا كبيرا من لاعبي كرة القدم وأبرزهم نجما المنتخب الأول علاء ومحمد حبيل تلقوا وجبات دسمة من التعذيب في السجون البحرينية بسبب آرائهم السياسية تجاه ثورة 14 فبراير، وقد كان للاتحاد الدولي دور في إطلاق سراحهما من المعتقل بعدما استفسر عن حقيقة ما بلغه من معلومات بهذا الشأن.




التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات

comments powered by Disqus