ائتلاف فبراير في الذكرى الخامسة لشيخ الشهداء: أنت منذ الآن غيرك!

2011-12-19 - 8:07 ص


صور متسلسلة تظهر وقائع الاعتداء على امرأة بحرينية أمس

مرآة البحرين (خاص): واصلت الاحتجاجات في شارع البديع، حتى وقت متأخر اليوم الأحد، وقد عمت مختلف القرى الواقعة على جانبي الشارع. وكان ائتلاف شباب 14 فبراير/ شباط قد دعى لتصعيد التظاهرات اليوم الذي يصادف الذكرى السنوية لرحيل شيخ انتفاضة التسعينات عبدالأمير الجمري، وعقب مصرع مواطنين أمس وما قبله في سياق الفعاليات التي دعت لها المعارضة.

في هذا السياق، فقد أفيد عن صدامات مع قوات الأمن استمرت منذ العصر حتى الساعة في مناطق بني جمرة والدراز والمقشع وسار والبلاد القديم ودار كليب وعديد من المناطق الأخرى. كما تحدثت تقرير عن وقوع إصابات جار معالجتها في المنازل، حيث يمتنع أغلب الجرحى عن الذهاب إلى المستشفيات خشية من اعتقالهم.

وقد أصدر ائتلاف 14 فبراير/ شباط بياناً شديد اللهجة قال فيه "إن زمن الورود انتهى"، فيما يبدو على أنه رد على عنف السلطة المتكرر. وكانت أجلى صور ذلك، ما تم تناقله أمس عبر وسائط التواصل الاجتماعي من مشاهد مصورة تظهر رجل أمن من قوات مكافحة الشغب، وهو يعتدي بالضرب على امرأة بحرينية في منطقة بني جمرة. وقال في كلمته التأبينية بمناسبة الذكرى السنوية "تمر علينا اليوم الذكرى الخامسة لرحيل  الشيخ عبد الأمير الجمري، ذلك الرجل الأمة الذي استطاع بثباته على المبدأ وبصيرته النافذة أن يجمع حوله جميع أقطاب المعارضة من ثوار وأحزاب وتيارات وحركات". وأضاف "تأبى هذه الذكرى الأليمة أن تمر بنا - والمتزامنة مع عيد الشهداء - إلا وشهيد جديد قد سقط ملتحقاً بركبهم مجدداً عهدهم، هو الحاج عبد علي الموالي، الذي استشهد بالأمس".

وتابع البيان "أفرط النظام أيما إفراط في البطش وأوغلوا في دماء شبابنا، فما عادت تشبع غريزتهم الوحشية طلقات الرصاص الانشطاري والغازات السامة والهروات والدهس، حتى أضافوا لعدة همجيتهم السكاكين والمواد الحادة يعتدون بها على أبنائنا، فاستهدفوا حرائرنا بالمطاردة والضرب والتعدي على حرماتهن وأعراضهن، مضيفاً "رأينا كيف اعتقلوا الحقوقيّة، ابنة المناضل الحقوقي، زينب الخواجة في مشهد يقشعر له بدن كل حر وغيور".

وأشار إلى التعدي "على المصلين في مسجد الكويكبات الذي سبق لهم هدمه من قبل، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم ممثلاً في المفوضية والصحافة العالمية واللجان الدولية. فلا انتفضت ولا توعدت بل مضت في لقاءاتها كأن لم تسمع وترى".

التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus