تقرير مرآة البحرين «مجزرة البعثات» يتحوّل وسماً تويترياً للاحتجاج ضد وزارة التربية

2015-07-19 - 9:33 م

مرآة البحرين: اختار مغردون بحرينيون عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تقريرٍ صاغته مرآة البحرين تحت عنوان: مجزرة البعثات تحطم طموح أبناء الشيعة: متفوقة بـ99% دون بعثة. ليكون وسماً يعبرون به عن غضبهم إزاء التمييز الفاضح والجريمة التي قامت بها الحكومة في حق آلاف من خريجي الثانوية المتفوقين من أبناء الطائفة الشيعية، فكان وسم #مجزرة_البعثات.

وعبّر آلاف التغريدات، معبرين عن غضبهم من الظلم الكبير الذي مارسته وزارة التربية والتعليم في توزيع البعثات للطلبة.

وقال نائب رئيس المجلس البلدي للمنطقة الشمالية السابق سيد أحمد العلوي «طلاب حاصلين على ٩٥٪ حرموا من الحصول على أي بعثة دراسية، لازلنا نتحدى وزارة التربية بعرض الأسماء والنسب والبعثة لتظهر الحقيقة». داعياً «كل الطلاب والطالبات المظلومين في البعثات ضرورة التواصل مع الجهات الحقوقية لعرض ومتابعة حقهم في البعثات لاتسكتواعن حقكم». 

أما النائب المستقيل سلمان سالم فكتب عبر حسابه في تويتر «هل تعلم أن بين 72 متفوق ومتفوقة 64 منهم حرموا من تحقيق رغبتهم الدراسية الثانية ؟،ما يعادل 88.9%».

إلى ذلك، غرّدت نائبة رئيس جمعية المعلمين (المنحلة) جليلة السلمان «أدرس وأجتهد لأنال بعثة في تخصص أحلم به وينفع بلدي لتأتي #مجزرة_البعثات وتقضي على آمالي فلا خطة مدروسة للبعثات ولادراسة حقيقية لاحتياجات سوق العمل».

الناشط نادر عبدالامام قال من جهته «#مجزرة_البعثات هذا الهاش يكشف حقائق وفضائع في التمييز الطائفي في حرمان الطلاّب الشيعة المتفوقين من حقهم في البعثات . قتل احلام ودفن للمستقبل».

المغرد جعفر العريبي كتب «لا تنفع الصلاة الموحدة إذا كانت بثياب بيضاء وقلوب سوداءفي سلوككم العملي إنكشفت الطائفية والعنصرية التي تعشعش في القلوب #مجزرة_البعثات».

المتفوقون من جهتهم لم يسكتوا ، إذ قالت إحدى الطالبات «تخرجت مع أخرى بنفس النسبة، نتيجة البعثات، هي تحصل بعثة خارج البحرين وأنا أحصل منحة ٤٠٠ دب سنوياً»، وقالت أخرى«طالبة متفوقة بمعدل 95 تحصل على بعثة تمريض».

إحدى المغردات علقت على ما قامت به وزارة التربية والتعليم من ظلمٍ بقولها «لا استبعد أن يسن قانون تحريم البعثات على الشيعة علناً». السخرية لم تغب عن بعض المغردين إذ كتب «مافي بعثات موحدة نفس الصلاة الموحدة ؟».

ولم تخل بعض التغريدات من مرارة، إذ قال شاب بحريني «ليش محد يطلع عندنا ويقول هذول عيالي؟!»، في إشارة لموقف أمير الكويت الذي لم يُميز بين مواطني بلاده، ومساندته الواضحة للطائفة الشيعية حينما تعرض مسجد شيعي لتفجير انتحاري قتل خلاله عشرات المُصلّين.

أما المغرد مواطن آيل للسقوط، فقد كتب «الطالب البحريني اذا ما انسجن في سجن السياسة تركنه وزارة التربية في سجن (الإحباط) وزارات الدولة ، تنوّع أدوار ووحدة هدف». 

 


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus