الأردني الذي تم تعييته خلفا لنافي بيلاي ابن عم الملك عبدالله الثاني

2014-09-02 - 3:53 ص

مرآة البحرين: أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين على قرار تعيين الأمير الأردني زيد رعد الحسين في منصب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان خلفاً للجنوب إفريقية نافي بيلاي التي شغلت المنصب منذ تموز 2008، ليكون بذلك سابع شخص في قيادة المفوضية وأول آسيوي وعربي ومسلم يشغل هذا المنصب.

ولد الأمير زيد عام 1964 في عمّان، وهو من أبناء عمومة الملك الأردني عبد الله الثاني، وعين ضابطاً في قوات البادية الأردنية (خَلَف الجيش العربي) بين عامي 1989 و1994. متزوج من سارة بتلر، التي صار اسمها الأميرة سارة زيد، منذ عام 2000 ولهما بنتان وابن.

تلقى تعليمه ما بين الأردن وبريطانيا والولايات المتحدة ونال شهادة البكالوريوس من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية وماجستير بالفلسفة وشهادة الدكتوراه من جامعة كامبريدج (1993).

في عام 2004، عيّنته الحكومة الأردنية ممثلاً للأردن ورئيساً لوفده لدى محكمة العدل الدولية في المسألة المتصلة بالجدار الذي تبنيه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ثم عين سفيراً لبلاده في الولايات المتحدة بين عامي 2007 و2010 وشغل عدة مناصب ضمن الوفد الأردني في الأمم المتحدة.

عمل في مجالات العدالة الجنائية الدولية والقانون الدولي وعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وبناء السلام بعد النزاعات والتنمية الدولية ومكافحة الإرهاب النووي، ولعب دوراً مركزياً في إنشاء المحكمة الجنائية الدولية.

ومن بين مهامه الأممية كذكك كانت رئاسته للجنة الاستشارية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفم) وعضوية اللجنة الاستشارية ل‍ "معهد العدالة والمصالحة التاريخية" في لاهاي.

في عام 2012، اختاره الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، واحداً من خمسة خبراء في "فريق كبار الاستشاريين" المعني بتسديد التكاليف للبلدان المساهِمة بقوات لحفظ السلام، كما اختير رئيساً لمجلس الأمن في كانون الثاني-يناير 2014 وترأس لجنتَيه المتعلقتين بفرض عقوبات على جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا.

 


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus