السعودية توضح اللغط حول محكومي "عيد الفالنتاين": بينهم مسؤولون كان ينبغي عليهم محاربة "المنكرات" لا الوقوع فيها

2014-08-14 - 4:20 م

الرياض (سي ان ان): ردت وزارة العدل السعودية على التقارير الصحفية حول العقوبة التي فرضتها إحدى المحاكم على مجموعة من الرجال والنساء الذين أدينوا بإحياء عيد الحب المعروف بـ"فالنتاين"، وما أشير إليه من فترات سجن تصل إلى قرابة 40 عاما، إضافة إلى ثمانية آلاف جلدة، فأشارت إلى "مغالطات" بينها جمع الأحكام الصادرة بحق الجميع.

وقالت الوزارة، في سلسلة تغريدات عبر حسابها بموقع تويتر حول القضية ليل الأربعاء: "تعليقاً على ما تم تداوله حيال الحكم على من اتهموا بإحياء ما يسمى بعيد الحب نوضح الآتي: تمت إدانة المتهمين الخمسة بالاجتماع على مفسدة تجاوزت مجردَ إحياء ذكرى هذا الحَدَث الوافد".
وتابعت الوزارة بالقول إن من بين تلك التجاوزات "إدانتهم بإحياء حفلة رقص مع ست فتيات في استراحة مع حيازة المسكر وارتباطهم جميعاً بعلاقة محرمة معهن ما عدا أحدَهُم" إلى جانب أن من ضمن المدانين من "أسندت إليهم مسؤوليات وطنية مهمة وكان الأولى بهم محاربة هذه المنكرات لا الوقوع فيها ما يكيف وصفهم الجرمي بالجسامة".

ولفتت الوزارة إلى أن من بين المدانين من قاوم ـ بقوة ـ الفرقة القابضة (القوى الأمنية)، وقد صدر الحكم عليهم بأحكام متفاوتة بحسب واقعة كل منهم‪ .‬وحُكم على أحدهم بسجن خمس سنوات واثنين بسبع واثنين آخرين بعشر وجلدٍ مفرق على الجميع.

وختمت الوزارة بالقول: "من بين الأخطاء في تناول الموضوع جمعُ سنوات السجن على أنها حُكمٌ على كل مدان‪.‬. استقرت المبادئ القضائية على إنزال حكم الظرف المشدد على من تم توصيف واقعته بالجسامة في سياق خيانة أمانة المسؤولية وخديعة المجتمع".

وكانت التقارير الصحفية حول القضية قد ذكرت أن إجمالي سنوات الحكم تصل إلى 39 عاماً و8 آلاف جلدة، وقد جرت الواقعة في بريدة، وجرى ضبط المشاركين الذين اعترفوا بـممارسة الرقص والالتقاء في خلوة محرمة".

يشار إلى أن السعودية تحظر الاحتفال بعيد الحب وما يرافقه من مظاهر، وتقوم "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" التي تشرف على تطبيق التعاليم الدينية بالمملكة بمراقبة ذلك وتحذير السكان منه.

 

 


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus