• حوار مع الشاعر غازي الحداد، على إيقاع اللطمية البحرانية: "أيها المنصف هذا وطن.. إن تشأ والي عليا أو عمر"
    2014-11-05

    مرآة البحرين (خاص): في القصيدة الموكبية وتحولاتها يظهر موكب (الحسينية المهدية) في البلاد القديم كحالة واضحة على هذا التحول الذي تناول قضايا سياسية واجتماعية أصبحت مثار جدل واسع في المجتمع.

  • سيرة عزاء قرية الدير: من حلقة 18 إلى حلقة 6
    2014-11-04

    مرآة البحرين (خاص): كان شكل عزاء قرية الدير في منتصف السبعينيات وما قبلها بإجماع الذين عاصروه على شكل حلقات، بلغ عددها أكثر من ثماني عشرة حلقة عزائية، تسلك خط سير واحد، إذ يبدأ العزاء انطلاقًا من مأتم محمد علي المشهور بالمأتم الشمالي أو المأتم الكبير كما يسميه الأهالي

  • اللطمية البحرانية في شارع المقاومة: "أنتم شركاؤنا في النصر"
    2014-11-02

    مرآة البحرين (خاص): "أنتم شركاؤنا في النصر" يوماً ما سمع أبرز الرواديد البحارنة هذه العبارة من لسان أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله مباشرة. وإن سمعها وتلقاها الرادود بعينه، إلا أن سيد النصر حتماً عنى بها البحرين بكل ما فيها من طيبة وحب صادق ومواقف مخلصة تجاه المقاومة وشارعها

  • الرادود حسين الأكرف في حوار مع مرآة البحرين: حين قال لي سيد المقاومة، لا مجال للخطأ هنا
    2014-11-01

    مرآة البحرين (خاص): الأكرف يعتبر المجدد الأبرز في تاريخ الإنشاد والرثاء في البحرين، فقد أسس أسلوباً في مطلع 1992م في العزاء الحسيني عرف بعد حين بمدرسة تعدد الألحان والإيقاعات، شكلت أصوات صالح الدرازي وجعفر الدرازي والأخوة سهوان، حسين وجعفر ومهدي، وعبدالشهيد الثور، هذه المدرسة في التسعينيات.

  • اللطمية البحرانية في أزقة الشرقية
    2014-11-01

    مرآة البحرين (خاص): كان اللطم بين الجدران المغلقة أواخر الثمانيات يشبه أشعار الحماسة، يزداد اشتعالا باشتعال القصائد، كنا يومها نتدرب على الهامش تحضيرا لمشهد أدائي طويل، الذين عرفوا الطريق إلى سوريا في سنوات الهجرة كانوا أشد حماسة، وأشد التفافا حول صورة الحلقات، كانوا هم بمثابة القبيلة لهذا اللون من العزاء الوافد من هناك

  • عاشوراء في الذاكرة الوطنية .. حقبة السبعينيات
    2014-11-01

    مرآة البحرين (خاص): ظلّت مواكب عاشوراء تجمع على الدوام بين ثورة الحسين ومصيبته من جهة، وبين تطلعات ورغبات وآمال الشعب البحريني وربطها بتجسيد الواقع المعاش، سياسيًا واجتماعيًا لاحتجاج الناس ضد الظلم والطغيان والدكتاتورية، وحتى اللطم والبكاء يبدو مقصودًا للتنفيس عن واقع مزرٍ لحاضر لا يطاق بالنسبة لمآسيهم، وعليه استثمر مناضلو الحركة الوطنية ورواديد المآتم الحسينية، ومن ضمنهم يساريون، على الدوام، مناسبة استشهاد الإمام الحسين، أبا الأحرار (ع) للاحتجاج على الاستبداد والظلم رافعين الرايات والشعارات وخط البنرات وتوزيع المنشورات من أجل الوحدة الوطنية وتلاحمها.

  • سوق اللطميات
    2014-10-31

    مرآة البحرين (خاص): خلف أشرطة العزاء التي ينتجها الرواديد وتنتشر في السوق سريعاً حكايا غير مكتوبة في الأغلب، بها أوهام، وأتعاب، وأرباح، وتقلبات تترنح على أطرافها معادلة الإنتاج، فبعد الخروج من عالم الكاسيت والدخول إلى موجة الأقراص الممغنطة، أعادت جماعات النسخ الرخيص ترتيب أوضاعها، فيما انشغل الرواديد في تطوير تقنيات التسجيل، تضاءلت الكلفة على الطرف الأول، وتضاعفت عند الطرف الثاني، فكلاهما مرة أخرى يتأرجحان على ميزان السوق.

  • تعدد الأوزان في اللطمية البحرانية
    2014-10-31

    مرآة البحرين (خاص): مرّت لطميات المواكب الحسينية بمجموعة من التغييرات في بنيتها الإيقاعية، سواءً تلك المتعلقة بتعدد الأوزان -نعني به مجموع تفعيلات من بحور مختلفة على تراتبية محددة- أو تلك المتعلقة بتلحين النصوص التي لم تعتد المواكب الحسينية طرقها، ونكتفي هنا بالإشارة لنصوص الشعر الحر.

  • اللطمية البحرانية: قراءة في قصيدة التسعينات
    2014-10-31

    مرآة البحرين (خاص): تحتفظ القصيدة الحسينية في مسيرتها الطويلة ومداراتها المختلفة بالكثير من الظواهر التي تمنحها الثراء، وتغري بالبحث فيها والكشف عما تحتفظ به من قوة في الحضور، وقدرة على التواصل مع جمهورها في قضاياهم المختلفة سواء الدينية أو الاجتماعية أو السياسية، فهي تتمثلهم ثقافياً.

  • الرادود عبدالشهيد الثور: الشيخ جمال العصفور كان يصوغ صوتنا
    2014-10-31

    مرآة البحرين (خاص): تفتح وعي الرادود عبد الشهيد الثور على تداعيات الثورة الإسلامية في إيران 1979. كان حينها في الصف الأول الإعدادي في مدرسةِ جدحفص الإعدادية. مدرس اللغة العربية الشيخ جمال العصفور هو أول من فتح وعيه على شخصية الإمام الخميني.

  • الرادود حسين سهوان... "قال للمستضعفين لا تخافوا الظالمين"
    2014-10-31

    مرآة البحرين (خاص): كان عمره 13 عشر عاما، حين بدأ أولى مشاركاته في حسينية الحاج أحمد بن خميس بالسنابس، ولاحقاً في مواكب الشباب التي كانت تخرج من المآتم الأخرى في قريته مثل «مأتم عبدالإمام». ومثل أخيه جعفر فحياته لم تكن هادئة.

  • الرادود جعفر سهوان «كله جرحٌ.. كله لطمٌ»... قصة زائر دائم في السجون البحرينية
    2014-10-31

    مرآة البحرين (خاص): بدأ جعفر سهوان مسيرته في الموكب العزائي بشكل مبكر جداً. كان أخوه علي سهوان رادودا حسينيا في السبعينيات، وكذلك كان أبوه أيضاً خطيبا حسينيا عرف بالصوت الحزين أثناء قرأته للأبيات الحسينية فوق المنبر، وإلحاقه المجالس الحسينية بلطمية داعياً المستمعين للمشاركة في اللطم. طفلاً، بدأ، وتبعه في وقت لاحق أخواه حسين ومهدي في المجال نفسه.