الأربعاء 22 مايو 2013 12:34 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
الظلم المتقيح في البحرين
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أخبار > الثورة في شوارع 14 فبراير لا على طاولة الحوار!



مرآة البحرين (خاص): طويل هو 14 فبراير، طويل منذ بدايته، رغم قصر عدد ساعاته. وكعادته، يختبئ 14 فبراير في عتمة المجهول، لا أحد يعرف بدايته ولا نهايته. 

اعتاد الناس أن يكون سقوط الشهداء في نهاية هذه الأيام الطويلة، ولكن، في هذا اليوم، لم يكن الجميع قد استيقظ بعد، حتى أذيع خبر الطفل الشهيد حسين الجزيري من "الديه". 

يشتد الحراك الغاضب في الشارع، غير آبه بما تطل به الصحف من عناوين مخادعة، عن "اتفاق نهائي"، و"فقهاء دستوريين"، و"حوار ذي مغزى"، و"تعريف التوافق" و"ممثل للملك"، وأدبيات أخرى تصدر عن عالم آخر لا علاقة له بما يجري للناس في الشارع، لكنه يتحدث عن نفس قضيتهم!

تتناوب الأصوات في الشارع بين تكبيرات غاضبة، وصرخات "يا منتقم"، ونغمات "يسقط حمد"، وطلقات الرصاص الانشطاري، وقنابل الغاز، وأصوات تفجر أسطوانات الغاز، واقتحام المدرعات، وهدير الهيليكوبتر، وملاحقة عناصر المرتزقة للمحتجين.

الكل في الشارع، كل من يستطيع، حتى النساء، وحتى الأطفال. جمعيات المعارضة لم تعلن عن أي فعالية، تركت الشارع اليوم للناس، ولائتلاف 14 فبراير.

إغلاق الشوارع، التلثم، الخروج للتظاهر والاحتجاج، إطلاق الهتافات المناوئة للنظام، ومن ثم اندلاع المواجهات، هذا هو السيناريو الحاضر والمتكرر في كل قرية، كأنه يقول إنها الثورة، أو الموت!

سيكون الشارع محل الثورة أي محل التضحية، والمحتجون هم الضحايا دوما، وبينما يستعرض النظام قوته ضد المتظاهرين في الشارع، سيكون "الحوار" محل استعراضه تكتيكات الخداع والمراوغة، والمحتجون هم الضحايا أيضا وأيضا.

منذ ساعات الفجر الأولى، والشارع ممتلئ بالثائرين: دعوات إلى النزول لصلاة الفجر، ثم مباشرة تظاهرات مفاجئة انطلاقا من المساجد. في قرية "باربار" الأثرية التاريخية، كانت المظاهرة الأكبر، يتقدمها المناضل الأستاذ محمد التل، ورجل الدين السيد سعيد الوداعي، وبعض آباء الشهداء وحشد كبير من الشباب، يرفعون لافتة عريضة كتب عليها "فجر الثورة"َ.

منذ الفجر والأصوات ذاتها، لا تتوقف!
مقالات ذات صلة:
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحاياوزير الداخلية البحريني يعلن العثور على طائرة إيرانية من غير طيار شمال بلادهعلي عبد الإمام: سأواصل دعم حرية التعبير في البحرين«الوفاق» ترد على المحامي العام: المحامون والدول والمنظمات أكدوا عدم تنفيذ التوصيات«الوفاق» تستعيد حسابها على «إنستغرام»
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد