الأحد 19 مايو 2013 9:42 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): إنها ليست المرة الأولى التي يذهب فيها الملك إلى التاريخ بشكل مجتزأ وغير صحيح، لكنها المرة الأولى التي يذهب فيها إلي التاريخ الاستعماري بهذه القوة الفاضحة.....المزيد
آخر التحديثات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
«مرآة البحرين» تكشف التمييز في «ألبا» ودور «نقابة البنعلي» في ضرب العمال
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
والدة عقيل عبد المحسن: وسأزفه بنفسي فارساً وسيماً فوق حصان، وسأنثر عليه مشموم الفرح «2-2»
فلسطين برس: إسرائيل افتتحت مكتباً تمثيليا في البحرين أو الإمارات
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
جستين غينغلر: الانقسام عبر الاطلنطي في البحرين
تحقيق حول الطائفية في البحرين، وما بعد: مقابلة مع جستين غينغلر
الكاريكاتير
عاصمة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أخبار > قاسم يتهم الغرب بتشجيع «العنف والإرهاب» عبر الفيلم المسيء، ويهاجم وزير الخارجية البحريني


 مرآة البحرين: وصف الشيخ عيسى قاسم الإساءة الأخيرة إلى النبي محمد (ص) في الفيلم الذي أنتج في الغرب بأنها إساءة أقسى من حرب، مؤكدا أن موافقة الغرب على إهانة الأديان تعني أنه يتبنى قضايا العنف والارهاب في أقسى صورها، داعيا إلى أن تدّوي صرخات الإنكار لهذه الجريمة، وأشار قاسم إلى أن التحذير الذي وصل إلى جمعية الوفاق يتعداها إلى الشعب وهم هنا بمئات الألوف.
 
وأضاف الشيخ قاسم، خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق في الدراز، أن إساءات الغرب للاسلام ورسوله (ص) والكتاب العزيز تكررت وتكثرت ولكن إساءة كالإساءة هذه المرة لشخص الرسول (ص) قد تكون أنها لم تُوجد، لافتا إلى أن الصورة تمزق قلب المسلم وتؤلم ضميره وتطلق حالة الغيظ.
 
وشدد على أن الاسلام يُجّل المسيح (ع) عن كل دناءة وينزهه ولا يمكن أن تمر كلمة على لسان مسلم تمس المسيح أو أي نبي من الأنبياء (ع)، مؤكدا أن موافقة الغرب على إهانة الأديان تعني أنه يتبنى قضايا العنف والارهاب في أقسى صورها، فـلا وسيلة لتعميم حالة الإرهاب والعنف أسهل من هذه الوسيلة والسياسة الغربية لا تسكت عنها فحسب بل تدافع عنها، وقال: قلب المسلم يتفجر غضباً على هذه الإهانات ولا يُتوقع منه ذلك لأن سكوته يعني رضاه واشتراكه في الجريمة.
 
وأشار قاسم إلى أنه إذا كانت الإساءة هي بهدف الاستخفاف من المسلمين فليكن هذا الاستخفاف بحق حكومات لا تحمل من الإسلام إلا اسمه، مشددا على أن الأمة الإسلامية مصرة على العزة والكرامة ولا يتقدم عليها أي متقدم في الاعتزاز بالدين، ودعا إلى أن تدّوي صرخات الإنكار لهذه الجريمة وأيما وجد مسلم في الأرض عليه إن يظهر هذا الانكار ومن المطلوب أن يشارك الأخوة المسيحيين في استنكار ذلك.
 
وقال: لا ندعو لأن يذهب رد الفعل إلى العدوانية وأخذ البريء بالجاني ولكن لا بد أن يأخذ رد الفعل صورة جدية وحالة مؤثرة واسعة تشمل الأمة كلها، مذكّرا بأن الحكومات المسلمة تبقى هي المسؤول الأكبر والقادر على الرد من غير مواجهات مسلحة، مستدركاً بالقول: كل شيء بيد أكثر هذه الحكومات إنما من أجل حماية الكرسي وليس من أجل حماية المقدسات.
 
من جهة أخرى، تطرق الشيخ قاسم إلى التحذير الذي وصل إلى جمعية الوفاق فحذّر من أنه لا يقف عليها وحدها بل يتعداها إلى الشعب وهم هنا بمئات الألوف، متسائلاً: هل التخيير هنا بين الرضى بالذل والازدراء أو الرحيل عن هذه الأرض؟ وتابع "عليك إذا فكرت أن تطالب بكرامته وحقك وحريتك أن تبحث عن كوكب أخر تذهب إليه، ولا كوكب يصلح للحياة لحد الأن غير الأرض، وهذا ما يعني أنك أن ترضى بالذل أو تموت"
 
وذكر قاسم أن السلطة تقول للمواطن: تأدب كما أرى لك وكما أشتهي لك واخضع وذل وإلا فارحل، لافتا إلى أن ذلك كلام لا يُقال لضيف أو وافد فكيف يُقال لجماهير الشعب الذين ينحدرون منذ القدم في هذه الأرض، مستغربا كيف تخاطب سياسة محلية أبناء شعبها بهذه الكلمة الهازئة المستخفة به والمستعلية عليه.
 
من ناحية أخرى، رأى قاسم أن نجاح التربية والتعليم يعتمد على عوامل عدة من سلامة القصد والمنهج وحسن الإدارة وعدالة التقييم وإتقان المعلم وجد الطالب، مشيرا إلى أن كل ذلك مرتبط بالعدل السياسي، موضحا أن أمن الطالب لا يحققه عسكرة المدارس والجامعات وإنما يحققه عدل يدخل الطمأنينة على نفسه.
 
ودعا كل الطلبة إلى الجد والاجتهاد من أجل نهضة عامة وشاملة والتمسك بشريعة الدين وقيمه لخلق أجواء تربوية نضيفة في كل الجامعات والمعاهد تنأى بالطلبة والطالبات عن المنزلقات، مشددا على ضرورة أن يكون العام الدراسي عام ترميم للعلاقات وللأخوة الانسانية والإسلامية والوطنية بين كل الطلبة.
 
وختم الشيخ قاسم بالقول: مطلوب أن لا تلقي الأجواء السلبية على العلاقات بين الطلبة لتكون العلاقات الإيجابية جزءاً من الحل ولا تكون العلاقات السلية والمتوترة جزءاً من المشكلة.

مقالات ذات صلة:
«أمل» تدعو إلى مسيرات للتضامن مع الرموز وضد الاعتداءات المتكررة عليهم«همداني»: الحوزات لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الاعتداء على قاسم.. و«شيرازي»: مآل المعتدي إلى زوالالداخلية: فرار موقوفين بعد اعتراض سيارة كانت تقلّهم للمحكمةالأصالة ترفض تهديدات الحويحي: لا صفة لتهديداتك ولا نقبل إملاءاتك من الجرائد«الحائري» و«آملي»: مداهمة منزل قاسم اعتداء مشؤوم.. و«الأصفهاني»: ليعتذر النظام.. و«قبانجي»: طعن بكل المسلمين
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد