الأربعاء 22 مايو 2013 10:19 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
الظلم المتقيح في البحرين
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أخبار > شهادات أمام المحكمة تثبت الانتهاكات بحق الشيخ محمد حبيب المقداد وبطلان الأحكام بحقه


مرآة البحرين: نشرت "المنظمة الأوروبية ـ البحرينية لحقوق الإنسان" مجموعة شهادات لمصلحة الشيخ المعتقل "محمد حبيب المقداد" تكشف عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في السجون البحرينية، وبطلان الأحكام الصادرة بحقه، حيث أكد كل من الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة، الشيخ المعتقل عبد الجليل المقداد ومعتقل الرأي عبد الوهاب حسين تعرض المقداد للتعذيب الشديد وتعمد إلصاق التهم المزيفة فيه.
 
وفي شهادته أمام المحكمة بتاريخ 28/6/2012، قال الناشط الحقوقي المعتقل عبدالهادي الخواجة إنه لم يجد في خطب المقداد أو كلماته أية دعوة إلى العنف أو تحريض عليه ولم يجد أية دعوة منه للاختطاف أو التعرض لرجال الأمن أو غيرهم، وأضاف" في حين كان الشيخ المقداد جريئا وشجاعا في طرح آراءه، إلا أنه كان حريصاً على أن لا تؤدي الأعمال الاحتجاجية إلى الخروج عن السلمية"
 
واستدل الخواجة على سلمية المقداد بحادثة قيام مجموعات من المحتجين في دوار اللؤلؤة بتوسيع نطاق الاحتجاج إلى المرفأ المالي والشارع السريع القريبين من الدوار، حيث تدخل المقداد في الحالتين لإقناع المجموعات بالرجوع من المرفأ وفتح الشارع لكي لا يكون ذلك ذريعة لتدخل قوات الأمن، بالرغم أن ذلك تسبب في استياء أولئك المحتجين.
 
وفيما يتعلق بما تعرض له المقداد في السجن، أكد الخواجة أنه عرف أن المقداد كان معه عندما نقل إلى مكاتب النيابة العسكرية في نهاية شهر أبريل/نيسان 2011، حينما سمع أحد الحراس يخاطب المعتقل الآخر بالقول: "ها صفّاف .. حصلوك وراء التانكي، فعرف من الاسم ومن الصوت بأن المعتقل الآخر معه هو الشيخ محمد حبيب المقداد، وأكد أنهما فجر ذلك اليوم تعرضا للضرب والتعذيب في الزنازن.
 
وأكد أن النيابة العسكرية قامت بتزوير أقواله في أمر الإحالة للمحكمة بعد تقديمهم إلى المحاكمة أمام المحكمة العسكرية، موضحا أن النيابة "ادّعت بأنني قلت بأن الشيخ المقداد كان يشارك في اجتماعات سرية" وهذا يثبت وبالدليل السلوك غير القانوني وغير الأخلاقي للنيابة العسكرية، ويثبت أيضا استهداف الشيخ المقداد والكيدية في كيل الاتهامات له، كما علّقت المنظمة.

بدوره، قال الشيخ عبدالجليل المقداد أمام المحكمة نفسها بتاريخ 28/6/2012 إن زنزانته كانت إلى جنب زنزانة (الشيخ محمد حبيب المقداد) ولا يفصل بينهما إلا الجدار، مؤكدا أنه تعرض للضرب الشديد "وفي ليلة من الليالي ضرب حتى قلت أنه سيموت ولم يرحموا صراخه من شدة الضرب الذي وقع عليه"
 
 وأضاف "كانوا يستخرجون النخامة ويلقونها في فمه ويكرهونهُ على ابتلاعها" لافتا إلى أن أحد المعذِّبين الملقب بأبي يوسف كان يقوم بسب الشيخ ويقول له أمك الفاعلة وأبوك كلب، مردفا"  ضربوه ضربا مبرحا حينما وصل إلى اسماعهم بأنه تكلم عن التعذيب الذي تعرض له، وكان يحلف لهم بأنه لم يخبر أحدا، فـكنت أراه عندما كان يذهب إلى الحمام ليغسل جسمه بدواء من أجل أن تطيب جروحه"
 
وقال "في إفادتي التي وقعتها بعد التحقيق في سجن القرين رأيتُ أشياء كثيرة لم أقلها فرفضت التوقيع عليها الا بعد تصحيحها وقمت بتصحيحها" مؤكدا أن "من ضمن الأمور (المذكورة في الأوراق) أنني قلت أن الشيخ محمد حبيب قام بخطف بعض رجال الشرطة واختطاف سيارة إسعاف" مضيفا "قلت للمحقق لا علم لي بأن أحدا قام باختطاف الشرطة وسيارات الإسعاف"
 
من جهته، قال مؤسس تيار الوفاء الإسلامي المعتقل عبدالوهاب حسين أمام المحكمة ذاتها بتاريخ 28/6/2012 إن الشيخ محمد حبيب المقداد كان معه في العنبر رقم 1 في سجن القرين العسكري لمدة شهرين قبل أن يتوقف عنهم التعذيب، موضحا أن المقداد كان أكثر تعرضا للتعذيب وأنهُ تعرض للتعذيب بشكل ٍ أقسى من غيره، وأنه كان يسمع أصوات ضرب المعذبين وصراخ الشيخ وما يتعرض له من الشتم والإهانة.
 
وقال "المقداد معروف بسيرته الحسنة ودماثة أخلاقه وأنه يساعد الفقراء ويقوم بالأعمال الخيرية مثل مشروع الزواج الجماعي" لافتا إلى أنه "في بداية شهادته أجاب على سؤال القاضي بأنه يعرف الشيخ محمد حبيب المقداد بأنه خطيب منبر وإمام مسجد ورئيس جمعية الزهراء لرعاية الأيتام"
 

مقالات ذات صلة:
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحاياوزير الداخلية البحريني يعلن العثور على طائرة إيرانية من غير طيار شمال بلادهعلي عبد الإمام: سأواصل دعم حرية التعبير في البحرين«الوفاق» ترد على المحامي العام: المحامون والدول والمنظمات أكدوا عدم تنفيذ التوصيات«الوفاق» تستعيد حسابها على «إنستغرام»
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد