الخميس 23 مايو 2013 12:10 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أخبار > تقرير دبلوماسي: تعيين بندر بن سلطان رئيسا للاستخبارات جاء لمواجهة الحراك الواسع في البحرين، والمعارضة البحرينية ليست شيعية فقط



مرآة البحرين:
ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية نقلاً عن تقرير دبلوماسي أن تعيين بندر بن سلطان رئيسا لجهاز الاستخبارات العامة في السعودية، جاء في سياق ترتيبات داخلية سعودية يرتبط بعضها بملفات إقليمية وخاصة البحرين، وبعضها الآخر بأوضاع سعودية داخلية.

ويوضح التقرير أن "السعودية إضافة إلى مشاكلها الداخلية شديدة القلق من الأحداث المستمرة في البحرين لجهة الحراك الشعبي المتصاعد، والذي لا يقتصر على أبناء الطائفة الشيعية كما دأبت وسائل الإعلام على تصوير ذلك، إنما هناك شريحة واسعة من أبناء الطائفة السنية الذين يرفضون فساد سلطة الملك في البحرين والتمييز الطائفي، يشاركون بفاعلية في الحراك".

ويذكر التقرير أن "هذا الأمر مقلق جدا للسعودية، خاصة وأنه بدأ يلقى صداه داخل البلاط الملكي بدليل المواقف المتصاعدة لولي العهد والتي تحذر من انزلاق البحرين الى حرب أهلية، فيما تكاد تنجح المعارضة في إيصال الملف البحريني الى مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى منذ اندلاع الأحداث".

وأشار التقرير إلى أن أبرز العوامل التي أتت ببندر هي "صراع غير خفي حاد على السلطة بين صقور ما تبقى من الصف الأول وبين صقور الجيلين الثاني والثالث من أحفاد عبد العزيز"، مشيرا إلى وجود "تململ كبير بين الأمراء من جهة وكبار الموظفين والعسكريين من جهة ثانية".

ولفت التقرير إلى أن من العوامل الأخرى لمجيء بندر هي ما تشهده المناطق الشعبية المهمشة في الرياض وجدة من حراك شعبي متنامٍ ضد السياسات الحكومية التي تميز بين الأحياء والمدن والمناطق"، فـ"التحركات طلابية وعنوانها تكريس الحريات العامة لا سيما حرية التعبير والعمل السياسي والحراك من أجل حقوق المرأة".

وبحسب التقرير، فإن السلطات السعودية "تحاول التعتيم على كل هذه الوقائع من خلال توجيه الأنظار إلى المناطق الشرقية حيث الأغلبية من لون مذهبي معين وحصر المشكلة في السعودية، وكأنها انتفاضة يقوم بها أبناء المنطقة الشرقية حصرا بإيعاز من ايران ضد الحكم السعودي"

ويخلص التقرير الى أن بعض التغييرات في أجهزة داخلية "هدفها إعادة ترتيب الأوضاع الداخلية في المملكة، أما المطلوب من بندر بالدرجة الأولى، فهو إعادة الاعتبار لدور جهاز الاستخبارات الخارجية خارج الأراضي السعودية".










مقالات ذات صلة:
«التقدمي»: التحقيق مع «البنعلي» شأن داخلي.. واستنكار مداهمات بيوت الآمنين قضية إنسانيةوزارة الداخلية تعلن عن إبطال مفعول «قنبلتين» محليتي الصنع في عاليالمركز الدنماركي للدراسات يمنح عبدالإمام جائزة الحرية: «مدافعٌ عن حق الإنسان دون تمييز طائفي»أحمد جمعة: عدم حضور «الوفاق» للحوار «تحصيل حاصل»بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد