الأربعاء 22 مايو 2013 5:18 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
الظلم المتقيح في البحرين
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

تقارير > محمد الزياني: السلفيّ ’المشاغب’ في العتمة الباهرة!


مرآة البحرين (خاص): يقترب أسبوع من "اختطاف" محمد الزياني: لا خبر! يمارس النظام صمتاً بارداً، لا يليق إلا بنظام "ملشيوي". آخر التسريبات، أن "الجيش" من يقف وراء اعتقاله. هناك سابقة لذلك، تمثلت في حالة محمد البوفلاسة. لنعد بذاكرتنا إلى الوراء قليلاً. إلى فبراير/ شباط، بعد أيام قليلة من إلقائه كلمة في دوار "اللؤلؤة". فجأة، اختفى!

أراد "المشير"، المغلّف بالنياشين البرّاقة التافهة، إلقاء الدرس نفسه: الصدمة، والرعب. مرة على منتسبيه، بمن في ذلك المتقاعدين، ومرة أخرى، على الطائفة "المنكوبة"، التي خُيّل له، وأخيه خالد بن أحمد، ضمانة استتباعها، وإلى الأبد.

بين الأسنّة المصطكة، معارضين وموالين، شقّ محمد الزياني لنفسه طريقاً ثالثاً. لم يقرأ شيئاً على الأرجح إلى "أنتوني جيدنز"،  عالم الاجتماع البريطاني وصاحب فكرة الطريق الثالث. غير أنه وعلى الأرجح أيضاً، اجترح، بالفطرة، فطرة البحريني البسيط، غير الملوّث والمهموم بأسئلة التعايش، طريقته.

لم يجد غضاضة في أن يلتقي قيادات المعارضة، بمن في ذلك، رؤوسها "اليابسة"، حسن مشيمع وعبدالوهاب حسين، لكن في الوقت نفسه لم يستنكف الجهر، أمامها، بقناعاته "المشاكسة". كانت صوره مع نبيل رجب تطير ملء الفضاءات، وأقنية العالم الافتراضي، في ذات الوقت الذي يذهب مصرّحاً بقناعاته القارّة، والمستلّة من داخل البيئة السلفية التي ينتمي لها عن "ولي الأمر" و"الجماعة".

هكذا بنى محمد الزياني مثاله. لا إلى هنا، ولا إلى هناك، إنما إلى محض اجتهاده "المخصوص". أراد آخرون، قليلو "السنع"، اختطافه. ففيما يكابد الرجل في محنته، مزدرداً، مكتوياً، وراء القضبان، بدا أن الشغل الشاغل لمسيّري ثمار "الغيتوهات"، و"زرائب" الأحزاب التافهة، إلحاقه ب"ياء النسبة": لقد كان منا وكان لنا!

يغارون منه، من نموذجه! السلفيّ المتقاعد، صاحب اللحية التي يغزوها الشيب، حطّم "الدعاية" السوداء. مدّ اليد إلى إخوته في المواطنة. أزال الحاجز النفسي. لخبط اللعبة.

لم ينتظر قراراً "من فوق". ولا ارتدّ تحت تأثير "الصدمة"، منقلباً على عقبيه! ببساطة، كان منسجماً.  مختلفاً أكيد، لايوافقه كثيرون، لكن أيضاً، مندكّاً في قناعته الراسخة حول ضرورات التعايش و... "الإصلاح". السلفيّ "المشاغب" بنى أمثولته. أطلقوا سراحه!

مقالات ذات صلة:
الوفاق تعلق مشاركتها في الحوار لأسبوعين وتفتح خياراتها على مختلف الأصعدة«منتدى البحرين لحقوق الإنسان»: تطبيق توصيات جنيف يحتاج الدولة السياسية وليس الأمنيةصحافة محلية: وزير الخارجية يشرح للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي «التهديد الإيراني».. والخارجية الأميركية: فئة بحرينية تواجه التمييز الرسميرئيس البرلمان العربي: عبد اللهيان هدد البحرين«الوفاء» يدعو للمشاركة في اعتصام الجمعة ومراجعة البرامج السياسية
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد