السبت 18 مايو 2013 12:46 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): إنها ليست المرة الأولى التي يذهب فيها الملك إلى التاريخ بشكل مجتزأ وغير صحيح، لكنها المرة الأولى التي يذهب فيها إلي التاريخ الاستعماري بهذه القوة الفاضحة.....المزيد
آخر التحديثات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
«مرآة البحرين» تكشف التمييز في «ألبا» ودور «نقابة البنعلي» في ضرب العمال
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
والدة عقيل عبد المحسن: وسأزفه بنفسي فارساً وسيماً فوق حصان، وسأنثر عليه مشموم الفرح «2-2»
فلسطين برس: إسرائيل افتتحت مكتباً تمثيليا في البحرين أو الإمارات
مقالات
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
إيمان شمس الدين: مُشَاهدات من البحرين«3»: المرأة الوفاقية.. وقفة تأمل
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
جستين غينغلر: الانقسام عبر الاطلنطي في البحرين
تحقيق حول الطائفية في البحرين، وما بعد: مقابلة مع جستين غينغلر
الكاريكاتير
عاصمة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أخبار > دراسة عن موقع البحرين في الإستراتيجية الأميركية: قدرٌ من الإصلاحات الداخلية ومنع تبلور حكم الأكثرية


مرآة البحرين: في دراسة عن موقع البحرين في الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط نشرها "مركز البحرين للدراسات في لندن"، يعتبر الباحث الإستراتيجي اللبناني امين حطيط أن أميركا ترى في البحرين قاعدة متقدمة لمواجهة "الخطر الإيراني" وتتخوف من تحولها إلى قاعدة إيرانية ضد دول الخليج. ويشير حطيط إلى أن أميركا "لن تتمسك بشكل مطلق بملك البحرين ونظامه القائم بل ستكون منفتحة على أي حل يعطي للشعب قدرا من حقوقه، ويمنع التغيير الاستراتيجي لموقع البحرين في خدمة المصالح الأميركية في المنطقة".

ويقول حطيط إن أميركا "وجدت في البحرين كياناً ملائماً لاستراتيجيتها ويقدم لها الكثير من المزايا العسكرية والسياسية التي تسهل عملها في منطقة الخليج خصوصا، فسارعت إلى اعتماد البحرين قاعدة عسكرية تقيم فيها قيادة الأسطول الأميركي الخامس الموكل بمهمة السيطرة على الخليج، ومنه على مضيق هرمز وبحر العرب فالمحيط الهندي".

ويشير حطيط إلى أن البحرين "جزر تقابل الشاطئ الإيراني وتوفر لمن يتمركز فيها قدرات إضافية لمراقبة هذا الشاطئ وإقامة قواعد الإنذار المبكر ضد أي تحرك إيراني في اتجاه الشاطئ الجنوب"، لافتا إلى ان البحرين "دولة ذات أكثرية شعبية من المسلمين الشيعة الذين لبعضهم جذور إيرانية، يخشى معها - في حال إقامة الحكم الديمقراطي على أساس الأكثرية الشعبية - أن تقيم علاقات استراتيجية وبنيوية مع إيران"، فـ"هنا ستنتقل البحرين من واقعها الحاضر بوصفها جزءا من منظومة تستعملها أمريكا ضد إيران، إلى قاعدة إيرانية تستعملها إيران ضد المنظومة الخليجية المؤطرة تحت اسم "مجلس التعاون الخليجي" بزعامة سعودية سنية وهابية".

ويعتبر أن "حراك البحرين المطلبي وضع أميركا بين خيارين لا يخلو أي منهما من صعوبات ومحاذير، الأول: استمرار دعم الملك وإبقائه في الوضع القائم، وهنا ستضطر أميركا للاستمرار في تغطية سلوك حاكم مستبد، والثاني: إفساح المجال أمام الحراك الشعبي لتحقيق الإصلاحات التي يطالب بها، ما يعني إقامة حكومة الأكثرية الشعبية الموالية لإيران - حسب الزعم الأميركي - وهنا ستفقد أميركا الكثير من المكتسبات التي تتمتع بها اليوم".

 
أمين حطيط
ويلفت حطيط إلى توصيات خبراء أميركيين مثل نيكولاس بورنز، في محاضرته في هارفرد في ندوة الخبراء الاستراتيجيين الأميركيين عن الشرق الأوسط، بأن "على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في سياستها القائمة حاليا على التمسك والاتكال على حكام مستبدين، والتوجه إلى القوى ذات القواعد الشعبية الحقيقة لحماية مصالحها".

ويرى حطيط أن اميركا "لن تتقبل بسهولة فكرة تحول البحرين وانتقالها إلى المعسكر المناهض لها ولسياستها، وستستمر في النظر إلى البحرين كركن من أركان تنفيذ استراتيجيتها في الشرق الأوسط، من دون أن يعني هذا التمسك المطلق بملكها ونظامه القائم"، بل "يعني التحكم بأي تغيير وتطور داخلي بما يبقي البحرين في فلكها الاستراتيجي".

ويضيف: "في حال العجز عن تحقيق الاستقرار فإن أميركا قد تسعى إلى حل للأزمة البحرينية بطريقة تفصل الإصلاح الداخلي عن الوظيفة الاستراتيجية الداخلية، بحيث تبقي البحرين استراتيجيا في القبضة الأميركية، وتسمح بقدر من الإصلاحات الداخلية بشكل لا يؤثر على تلك الوظيفة ويمنع تبلور حكم الأكثرية الشعبية المخشي منها".

ويخلص حطيط إلى التأكيد على أن "الأهمية الخاصة للبحرين في الاستراتيجية الأميركية لا تعني أن أميركا في وارد الاستمرار إلى ما لا نهاية في دعم الملك المستبد، بل ستكون منفتحة على أي حل يعطي للشعب قدرا من حقوقه ويمنع التغيير الاستراتيجي لموقع البحرين في خدمة المصالح الأميركية في المنطقة"، معتبرا أن "فرص شعب البحرين في تحقيق العدالة والمساواة كما يطالب اليوم، هي فرص مرتفعة الحظوظ إذا ما استمر الحراك الشعبي على وتيرته السلمية دون أن يقع في فخ العمل المسلح
مقالات ذات صلة:
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيينسميرة رجب: مداهمة منزل الشيخ قاسم جاءت في إطار تعقب مسلحين!المعارضة تحشد عشرات الآلاف: لا يوجد حوار والنظام يقود البلاد لمنزلق خطيرالائتلاف يدشن موقعه على الإنترنت «لرفد الثورة»سيناتور أمريكي يبدي قلقه من سجن 6 بحرينيين بتهمة إهانة الملك على «تويتر»
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد