السبت 25 مايو 2013 11:10 AM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
الصحف العربية: المعارضة تقاطع الحوار لمدة اسبوعين ...وإيران تنفي ارسال طائرة من دون طيار فوق البحرين
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

الافتتاحية > افتتاحية مرآة البحرين.. جلالة 14 فبراير



إنه وصف للعمل الأدبي الخارق، والطرح الفلسفي النافذ، والحدث التاريخي الخالد، 14 فبراير هو هكذا مما لا يُتنهى. حدث لا نهائي، بل وله القدرة على أن يُنهي ما قبله ويحل مكانه. لقد أنهى  ذكرى دستور2002، وذكرى المشروع الإصلاحي الذي انتهى بالتفرد بالسلطة.

 أنهى أسطورة الملك وأيامه الكاذبة التي لم نعشها. يسقط الملوك حين تسقط أساطيرهم، و14 فبراير فعل ذلك بامتياز، جعل من شعار (يسقط حمد) لعبة شعبية يتفنن الناس في تداولها وإسقاط كل المعاني السيئة عليها.كانت زينب الخواجة تهتف بهذا الشعار في ميدان اللؤلؤة مخترقة عنف الدولة الذي كان يحيط بها، كانت تفعل ذلك بقوة حدث 14 فبراير، صار صوتها بحدث هذا التاريخ لا نهائي، لم يتمكن عنف السلطة من إنهائه.الأكثر من ذلك هو صوت النساء، اكتسبن بحدث 14 فبراير قدرة لا نهائية على أن يصبحن صوت الثورة ووردها وأرضها.

لقد جعل حدث 14 فبراير للسياسة في البحرين قوة جديدة، هي قوة الشعب، صوته، إرادته، قراره، اختياره. لا يمكن لأي لاعب سياسي بعد 14 فبراير أن يُنزل أمره على هذا الشعب، فقد أصبح قوة لا نهائية، صار سيد نفسه، سيادته أصبحت مركز اللعبة السياسية، و(تحلمون) أن يتنازل عنها تحت أي تسوية كانت.  لذلك لا يمكن أن نقول (بالمعنى السابق نفسه ) جلالة الملك في 14 فبراير، بل نقول جلالة 14 فبراير. فالجلالة الأولى لا تجتمع مع الجلالة الثانية، فالسياسية في اللعبة الديمقراطية هي سيادة جلالة الشعب لا سيادة جلالة ملك الشعب. إنها معادلة لا نهائية، فحياة الديمقراطية مقرونة بها، وحدث14 فبراير جاء ليمنح الشعب ما لا ينتهي، والملك ينتهي. وهذا ما فهمه الملك جيدا، حين قال في مقابلته مع  صحيفة دير شبيجل الالمانية "إن هتافات المحتجين بسقوطه لا تعد سببا يدعو لسجنهم" و14 فبراير هو الذي أخضع الملك ليقول في المقابلة نفسها، نحن سواسية مع الناس. وبقوة هذا الحدث سيعرف الملك أن وحدة البلد أهم من وحدة عائلته.

ل14 فبراير، قوة القطع اللانهائي أي القطع الذي ليس بعده وصل، لقد قطع فعل الغزو والفتح (1783) وما استتبعها من من  عبودية وسخرة وتمييز. لقد ظل هذا الفعل (الغزو/ الفتح) يشكل سياسة السلطة في إدراة الدولة، وطوال القرنين الماضيين لم نتوفر على حدث يقطع استمراية سياسة هذا الفعل، حتى جاء حدث 14 فبراير، فأعرب كل تشكيلات هذا الفعل الممكنة، بمعنى جعلها واضحة أمامنا، لسنا مضطرين للخضوع بشكل لا نهائي لسياسة تقوم على الإكراه والقهر والتمييز، ب14فبراير صارت لنا قوة لإحداث قطيعة مع هذه السياسية. والنسخة الأخيرة لهذه السياسة هي (المشروع الإصلاحي) الذي هو أحد مفجرات حدث 14 فبراير.

الحوار الجدي هو أحد مفاعيل قوة 14 فبراير، لم نكن قبله نتحدث بهذه القوة عن الحوار الجدي، ولم نكن نعني ما نعنيه. اليوم الحوار الجدي يعني الاتفاق على إنهاء هذه السياسة التي تسبق 14 فبراير، وتأسيس مواطنة مشتركة، لا ينفي فيها أحد أحداً، لا تنفي فيها قبيلة شعباً (الفتح)، ولا ينفي فيها ملك إرادة الناس (دستور2002)، ولا يستعبد فيها شخص مواطنين (رئيس وزراء 40عاما).
مقالات ذات صلة:
المعارضة تحذر السلطة من قرارها تشكيل مليشيات مدنية وتطالبها بالتراجع عنهالحكومة تلزم الصمت حيال تشكيل «مليشيات»... وعضو بلدي ينفيرويترز: محتجون يشتبكون مع الشرطة البحرينية بعد مداهمة منزل رجل دينبعد انتقادات حادة للتعامل الوحشي مع «الغسرة»... الداخلية: كان بحوزته مسدس، وسميرة رجب: أمر طبيعي!«سلمان» يفتح خيارات المعارضة على العصيان المدني... ويحمل الملك مسؤولية المس بـ«قاسم»
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 3 تعليق / تعليقات
ابن البحرين: 14 فبراير . . . انها البداية

15-02-2012 | 10-18د

تحية لشهيد 14 فبراير علي عبد الهادي مشيمع، تحية لشهداء ثورة 14 فبراير، تحية لإتلاف 14 فبراير، تحية لأبطال 14 فباير، تحية لشعب 14 فبراير العظيم، 14 فبراير بداية لتصحيح التاريخ والحاضر والمستقبل.

بنت الهدى: تاريخ مبدع

15-02-2012 | 02-22د

14 فبراير خَلَقَ الإبداع أنحني لكم ولهؤلاء العظماء

أبو الشمقمق: الحرية حرية بكم يا شعب 14 فبراير

13-02-2012 | 23-25د

افتتاحية ابداعية من فعل 14 فبراير فلا يمكن لصحيفة أن تفتتح بمثل هذا قبل 14 فبراير فهذه الافتتاحية من صنع 14 فبراير وختمه الذي بصمه بالدم لا بالحبر