الجمعة 24 مايو 2013 2:01 PM
الصفحة الرئيسية البريد الالكتروني RSS  
التعليق السياسي
مرآة البحرين (خاص): شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات) وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي.....المزيد
آخر التحديثات
بعد عامين من إدارة التربية: إفلاس وشيك لمعهد البحرين للتدريب (BTI (3-3
البحرين راعية التعذيب وعاصمته: قضاء مستخف بدعاوى التعذيب، ونيابة عامة خصم للضحايا
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟
أعيد إلى الخلف 20 عاما ولم تعد هناك شهادات يقدمها: BTI يخسر أهم 3 اعتمادات دولية (2-3)
مقالات
إيمان شمس الدين: مُشاهَدات من البحرين (4): حِزْب دولة البحرين
يوسف سلمان يوسف: يئست السلطة .. فاستنفر «سلمان» المبشرين
يوسف مكي: البحرين بين النظام الملكي والنظام الجمهوري
عباس بوصفوان: البحرين: الطقس الحواري ومحاولات إعادة تأهيل شرعية الملك حمد
عباس المرشد: «النهام» يفضح رئيس الوزراء «الفاشل في عيون ضحاياه»
ترجمات
بعض الأفكار عن محاسن ومساوئ فيديوات عنف الدولة
الظلم المتقيح في البحرين
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: تقديم مشروع قانون لحماية العاملين الطبيين
انتقاد الأمير تشارلز حول صفقة بناء مساكن في البحرين
الدبلوماسية، والتهديدات، ومجلس الوزراء في البحرين
الكاريكاتير
طروادة
Translate Bahrain Mirror to your preffered language with Google

 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

نضال الوطني > عفواً سوسن الشاعر: كلمة أخيرة



نضال الوطني* 
          
سوسن الشاعر معدّة ومقدمة البرنامج المميز (كلمة أخيرة) وهو ذاته عنوان عمودها في الصحف المحلية لسنوات طويلة مضت، ولا أنكر أنني كنت من المواظبين على قراءة عمودها مذ كنت في السابعة عشر من عمري، أي منذ ما يقارب اثنين وعشرين عاماً، ولكن شتـّان ما بين كتاباتها السابقة، ومواقفها اليوم. كنت أقرأ لها لأنني كنت أشعر أنـّها حرّة في طرحها، موضوعية في نقدها، معتدلة في خطابها، وفجأة تمر السنون، تتغير المواقف وحتى الأشكال، وترشـّح الصحفية المميزة سوسن الشاعر لجائزة رئيس الوزراء خليفة بن سلمان، وتنقلب الأمور رأساً على عقب، وتتحوّل المواقف وتتبدل الكلمات، وهنا يتوقف المرء ضاغطاً على فرامل الحياة ليعيد حساباته ترى ما الذي يغيـّر البشر، وما هي الأسباب التي تدفعهم للتنازل عن مبادئهم.

سوسن الشاعر اليوم تقود حملة وطنية - من خلال الإعلام البحريني الرائع! – بتميـّز لا نظير له، فتارة تكون متحمسة جداً، وتارة تبكي وتمسح دموعها تأسفاً على شباب الوطن المغرر بهم، حيث تقول في إحدى حلقاتها: أتعجب من هؤلاء الشباب الذين يقفون بكل جرأة أمام الرصاص، ثم تعقـب متسائلة ومستنكرة: لماذا علمتموهم ( فلسفة الموت)؟؟
وأنا أقول لكِ عفواً سوسن الشاعر فلتسمعي مني (كلمة أخيرة) لأنّ ما تسمينه فلسفة موت هو ( فلسفة حياة) لم تدركي حقيقتها بعد، إنـّه الموت من أجل الحياة، هؤلاء الشباب كانوا ولا زالوا مستعدين لأن يقدّموا أرواحهم قربانا من أجل هذ الوطن، آثروا الموت بل الحياة الأبدية في قلوب الناس، وفي ذاكرة وطنهم، كي تعيشي أنتِ وأنا وأمثالنا مواطنين بحرية وعزّة وكرامة، حتى لا تكوني مضطرة لتبجيل فلان ومجاملة علان، وتقبيل خشم فلتان، أو التعلق ببشت آخر.
قدّم شبابنا الحر أعمارهم لكي يعود قلمكِ حراً كما كان، ولكي يستنشق الشعب هواءً نقيًا خالٍ من الذل والقمع.

أتذكر حين كنـّا في مستشفى السلمانية - بتاريخ 15مارس ونحن نرصد الجرحى- وجه ذلك الشاب المبتسم رغم رصاص الشوزن الذي ملأ وجهه والجراح التي طالت كل أعضاء بدنه، ورغم ذلك كان مبتسما ويرفع علامة النصر، اقتربت منه مذهولة، متفائلة متسائلة: أنت تبتسم؟ قال نعم، فسألته: ألست موجوعاً، قال: بلى ولكنني سعيد أنني انضممت لقوافل الجرحى، وكنت أتمنى الشهادة.

هذه الفلسفة عزيزتي صعبة عليكِ، وإن كنت لا أشكك في وطنيتكِ ولكنني أشكك في فهمكِ لها.
  
*كاتبة بحرينية
مقالات أخرى لنفس الكاتب: مقالات ذات صلة:
المجلس الأعلى لإهانة المرأةمنال الشريف وجليلة السلمانالرقص مع الذئابالبحرينيون لن تقتلهم الكوليرا البحرين تعلن رسميا تشكيل ميليشيات مدنية«الوفاء» و«حق» و«الأحرار» تدعو إلى أكبر مشاركة في اعتصام الغد«العفو الدولية»: التمييز الطائفي مستمر في السعودية والبحرينالسماهيجي: خدمت البحرين 20 عاماً ويتم التعامل معي كمجرمالسلمان في خطاب إلى «يونسكو»: للضغط على البحرين لإعادة إعمار المساجد المهدومة
 
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 8 تعليق / تعليقات
ابراهيم بن حسين: سقوط سوسن الشاعر أمام القائمة بأعمال السفارة الأمريكية

06-06-2011 | 03-54د

هذه المرأة سقطت من عيني بعدما تابعت المقابلة التي أجرتها مع القائمة بأعمال السفارة الأمريكية. إن هذه المرأة كانت تريد أن تسحب الكلام الذي يتناسب مع المنهج الطائفي الذي تأسس في البحرين كماأنها كانت تريد من القائمة بالأعمال أن تلصق العمالة بالأحرارالذين يطالبون بحقوقهم في الدوار بجهات خارجية بالحيلة، ولكنها لم تتمكن حيث أن القائمة بالأعمال إنسانة تؤمن بالمبادئ التي تمثل السياسة الأمريكية ولم تنجر وراء الرغبات الطائفية لسوسن الشاعر ... لقد أحرجت نفسها سوسن، وأظنها تمنت أنها لم تعمل هذا اللقاء.

alhoor: فلسفة حياة الموت

02-06-2011 | 15-01د

ذكرتني بيومالهجومالثاني على الدوار والسلمانية رايت اربع شباب بعضهم يلبس الاكفان وهم يقفون امام باحة الطوارىء والطائرات الحربية فوقهم وهم يدورون حيث دارت تتحداهم ان يطلقوا الرصاص اقسم بالله اني وقفت مدهوشة لبضع دقائق لاني لاول مرة في حياتي وامام نظري ارى اناس لاتهاب الموت فعلا وتراه حياة

sanady: آه يازمن !!!

02-06-2011 | 10-43د

آه يازمن آه يامغير النفوس ، أنا كنت من المعجبين بصدق الكاتبة القديرة سوسن الشاعر ، حيث كنت أتابع مقالاتها وأنا في المرحلة الإعدادية ، حيث كان طرحها يمتاز بالصدق والشفافية ، وكانت تنظر إلى شعب البحرين كله أخوتها وأبنائها ، تبتعد كل البعد عن الطرح الطائفي ، وأما الآن قد عرفنا الطائفية من خلال برامجها ومقالاتها ، لم نعرف من قبل مثل هذا الطرح ، فهل أنت يا مجبورة بأن تطرحي مثل هذا الطرح ، إذا كنت مجبورة على ذلك فالله يسامحك لأنه يعلم ما في النفوس ، وإذا كنت غير مجبورة فنرجو أن تراجعي نفسك ، أن تجلس ولو لحظة مع نفسك وتسأليها هذا السؤال إلي أين سيأخذ الشعب مثل هذه الأطروحات ، أنا لا أفول بأنك استلمت مبلغا من أجل تغيري كتاباتك لأن وطينتك أرفع من ذلك أنا أقول بأن لكل حصان كبوة .

أم محمد: مب بس سوسن الشاعر

01-06-2011 | 01-33د

صح ألسانج عجيبة والله هالفلوس أشلون تغير هالنفوس أحياناً أسأل نفسي في حال عرض علي مبالغ طائلة من المال مقابل خيانة شعب البحرين فهل سأقبل في يوم من الأيام كما فعل بعض الناس مثل سوسن الشاعر وسميره رجب وعبد اللطيف المحمود وغيرهم لدعم الظالمين؟ وهل سيكون هذا الثمن كافياً لبيع أخرتي؟ وما حجتي عندالله يوم السؤال؟

مطر العشق: فلسفة الحرية والكرامة

01-06-2011 | 00-36د

حقا ان الماديات يمكنها شراء كل شيئ وهنا تنعكس شخصية المتلقي لها ، فهذه المرآة لها وجه اخر لمغريات الحياة وفلسفتها ومفهومها للعلو في المكتسبات . فهذه رخيصة فمن على شاكلتها يزحفون مثل التمساح المترصد لفريسته من اجل بضعة وريقات من الاموال وان تطورت الى صرة.فالذي كان يعلم تاريخها كيف نشأت من صغرها وكيف اصبحت الى ما هي عليه الان سيفهم ماذا جرى. ولكن الحياة والارض بخير مادام الايمان سلاح فالظلم سينهار فهناك المخلصين لتراب هذا الوطن ولم تغيرهم مغريات الحياة والسلطة والوجاهه

إبن البحرين: وطنية إكسترا

31-05-2011 | 23-31د

من في قلبه وعقله قليل من الوطنية لا يطل برأسه من كل أسبوع ليشتم شعبه. بئس الوطنية إذا كانت بمقاس الشاعر!

مواطنة: ألف رحمة على سوسن الشاعر

31-05-2011 | 23-01د

ألف رحمة على سوسن الشاعر أيام زمان فهذه سوسن بلا مشاعر. حتى أنا كنت من مدمني مقلاتها الجريئة قبل عشرين عاما عندما كانت تغطي رأسها بشيلة ولا أدري ماذا حدث لها حتى تجردت من الشيلة ومن الضمير الحي في كتاباتها. لقد أصبحت من أكبر المشجعات على الطائفية. فلا تنسي أن يوم لك ويوم عليك.

ابو على: لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادى

31-05-2011 | 21-03د

همها الجاة والمال وتناست الام هذا الشعب